الأحد، 8 نوفمبر 2009

المحاضرة الثالثة : طريقة اعتماد الايراد طبقاً لشهادة المهندس الاستشاري - عقود طويلة الاجل ( محاسبة المقاولات )


ثانياً : طريقة اعتماد الايراد طبقاً لشهادة المهندس الاستشاري : -
كما سبق و أن أشرنا سابقاً أن الأساس هنا لاعتماد الإيرادات الخاصة بالموقع في السنة المالية محل القياس يكون هنا طبقاً لتقديرات المهندس الأستشاري و ذلك ما اجمع عليه جمهور المحاسبين كعرف سائد يتميز بتوخي الحيطة و الحذر المطلوبين عند قياس أرباح مثل هذا النوع من النشاط و قد تم إعتماد نوعين من الهياكل المحاسبية التي يتم تنسيق الدفاتر المحاسبية من خلالها وهي كالتالي :-
(أ‌) الهيكل الأول : أعتبار حـ / العقد بمثابة حساب نتيجة (أرباح و خسائر )
(ب‌) الهيكل الثاني : أعتبار حـ / العقد بمثابة مركز تكلفة يوضح التكلفة التي تم تحملها خلال السنة المالية
و الآن سوف يتم شرح مفصل لكلاً من الهيكلين مع توضيح ماهية الجوانب التي يشتمل عليها كلاً منهم
(ا) الهيكل الأول : أعتبار حـ / العقد بمثابة حساب نتيجة (أرباح و خسائر )
(1) حساب العقد ( حساب ختامي )
(2) حساب تكاليف أعمال تامة غير معتمدة ( حساب ختامي )
(3) حساب عملاء العقود
(4) الأرباح و الخسائر (حساب ختامي)
هذا بالإضافة إلى الحسابات العامة الأخرى مثل الموردين و مراقبة مخزون المواد و المصاريف الإدارية و خلافه من المصروفات و خلافه من الحسابات الأخرى التي يتطلب النشاط في محاسبة المقاولات من فتحها لمراقبة الحركات التي تتم بها
و في هذا الهيكل الافتراض الأساسي هو انه يتم مقابلة التكاليف التي تم صرفها على الأعمال التي تم إعتمادها من قبل الاستشاري و مقارنتها بما تم إعتماده من الأستشاري (المستخلصات ) ثم الوصول في النهاية إلى رقم صافي الربح و الذي يتم أقفاله في حساب الأرباح و الخسائر و هذه هي الفكرة العامة لهذا الهيكل و التي تعتمد في الأساس على قيمة الأعمال المعتمدة من قبل الاستشاري و ليس على قيمة الأعمال التي تم تقييمها بناء على تقييمات شركة المقاولات كما سبق و أن أوضحنا ، و الآن سوف نعرض القيود التي تحدث خلال العام المالي و ما هي قيود الأقفال طبقاً لهذا الهيكل:

(1) في حالة شراء مواد
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/المورد أو الخزينة أو البنك
(2) في حالة صرف مواد من المخازن إلى موقع( ا)
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/ مراقبة مخازن المواد
(3) في حالة تحويل مواد من الموقع (ا) إلى الموقع (ب)
××× من حـ/عقد الموقع (ب)
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(4) في حالة ضياع أو سرقة مواد من الموقع (ا)
××× من حـ/ أ.خ
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(5) في حالة بيع مواد زائدة عن حاجة الموقع (ا) و ذلك بربح
××× من حـ/ البنك أو الخزينة
إلى مذكورين
××× حـ/ عقد الموقع (ا)
××× حـ/أ.خ
(6) إثبات المواد الباقية بالمواقع في أخر السنة المالية و التي لم يتم تركيبها حتى تاريخ انتهاء السنة المالية و تخفيض تكلفة المواقع بهاو ذلك بالجرد الفعلي على الموقع (ا)
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
( قيد ختامي )
(7) قيد استحقاق الأجور عن شهر ×××××
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مراقبة الأجور


(8) قيد صرف دفعة من الأجور المستحقة
××× من حـ/مراقبة الأجور
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(9) توقيع عقد مع مقاول باطن س و تم دفع دفعة مقدمة للمقاول
××× من حـ/مقاول الباطن س
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(10) عند إتمام قدر معين من الأعمال الموكلة لمقاول الباطن س و الخاصة بالموقع (ا) و ذلك عند صدور كل شهادة للاستشاري
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س

(11) إثبات إهلاك الآلات عن السنة المالية ××× و توزيعها على المواقع
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مجمع إهلاك الآلات
(قيد ختامي)
(12) عند اعتماد الاستشاري مستخلص عن أعمال تامة بقيمة ××× درهم عن العقد (ا)
××× من حـ/ عميل العقد (ا)
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(13) سداد عميل العقد (ا) مبلغ من قيمة المستخلص السابق اعتماده من الاستشاري
××× من حـ/ البنك أو الخزينة أو الصندوق أو شيكات تحت التحصيل
××× إلى حـ/عميل العقد (ا)

(14) تحديد تكاليف الجزء الغير معتمد و الذي لم يتم إعتماده من قبل الاستشاري و فتح حـ/ تكاليف أعمال تامة غير معتمدة في نهاية السنة المالية.
و السؤال الذي يتبادر لذهن القارئ هو كيف يتم تحديد قيمة تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة ؟
و لكن لتحديد الأجابة على هذا التساؤل نود الأشارة انه في اخر السنة المالية يكون العقد قد حمل بتكاليف منها ما يكون قد ساهم في ايرادات تم اعتمادها من قبل الاستشاري و منها تكاليف ساهمت في انجاز اعمال لم تعتمد من قبل الاستشاري و في رأينا أنه يجب على المحاسب في هذه اللحظة و عند الحصول على شهادة الأستشاري عن الأعمال المنجزة و التي يكون بالتفصيل الخاص بالأعمال المنجزة بالنسب قد تم إدراجه من قبل الاستشاري في شهادة الأنجاز أن يتحرى عن التكاليف التي تقابل شهادة الاستشاري المصروفة لشركة المقاولات ، أو بمعنى أخر يجب عليه أن يعرف ما هي التكاليف التي تكبدتها الشركة للوصول إلى نسب الإتمام المعتمدة من قبل الاستشاري حتى و لو كان ذلك على وجه التقريب حيث انه هناك قاعدة هي المتبعة في المحاسبة عن شركات المقاولات و هي " يمكن التضحية بمقياس الدقة التامة من أجل تحديد نتائج الفترات المالية محل القياس من ربح أو خسارة مع الأخذ في الاعتبار جميع الوسائل المحاسبة التي يجب تطبيقها لتطبيق مبدأ الحيطة و الحذر في تطبيق هذا المبدأ "
و طبقاً لهذا سوف تتوافر قيمة معينة للتكاليف الخاصة بالأعمال المعتمدة من قبل الأستشاري و بالتالي في نهاية السنة المالية يمكن استخراج رقم تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة من المعادلة الأتية :
التكاليف الأجمالية المتكبدة خلال السنة المالية = تكاليف الأعمال التامة المعتمدة + تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة
و هذه المعادلة هي معادلة محورية لها اهمية في تطبيق هذه الطريقة و بالتالي يجب على المحاسب في هذه اللحظة الأهتمام بقياس قيمة تكاليف الأعمال التامة المعتمدة بالطريقة التي تكون فيها نسبة عدم الدقة لا تتعدي 5 % حتى يتم تحديد ما هي تكاليف الجزء التام الغير معتمد أخر العام و التي من خلالها يتم معرفة ما هي نتيجة الشركة من ربح أو خسارة و بناءاً على ذلك يتم عمل القيد التالي بعد تحديد قيمة الأعمال التامة الغير معتمدة :
××× من حـ/ تكاليف أعمال تامة غير معتمدة موقع (ا)
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(قيد ختامي )
(15) إقفال حساب العقود في حساب الأرباح و الخسائر
××× من حـ/عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ العقد (ا)
(قيد ختامي ) في حالة الربح و في حالة الخسارة يكون العكس

@@@ التساؤل الذي يبرز أهمية الدور المحاسبي في المنشآت التي تعمل في مجال الإنشاءات إلا و هو ما هي نتيجة الحسابات الفرعية للأرباح و الخسائر الخاصة بكل مشروع على حدى التي تم فتحها لمعرفة نتيجة نشاط العقد من ربح أو خسارة و ما هي المعالجة المحاسبية لهذه النتيجة بعد ذلك ؟
و الجواب على ذلك هي أن النتيجة هي إحدى احتمالين
الاحتمال الأول: هو أن تكون النتيجة خسارة في المشروع و في هذه الحالة تقفل هذه الخسارة في حساب الأرباح و الخسائر العام على إنها مصروفات أو في حساب أحتياطي الطوارئ الذي تم بناؤه لهذا الغرض و لكن عندمايكون المشروع في طور البداية الخاصة به و التي لم تمكن الشركة من استخراج شهادة استشاري بنسبة الأعمال المنجزة حتى تاريخ نهاية السنة المالية و عدم اعتماد الأستشاري أي نسب اتمام و لكن هناك فقط بعض المصروفات التحضيرية التي تم صرفها على المشروع ففي هذه الحالة يتم اقفال هذه التكاليف في حساب أعمال تامة غير معتمدة أخر الفترة على ان يتم تحميل العقد في بداية السنة المالية بقيمة رصيد هذا الحساب في بداية السنة المالية التالية
الاحتمال الثاني: هي أن تكون النتيجة ربح و لكن كيف يتم تخصيص الربح القابل للتوزيع و ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها في شركات المقاولات لبناء إجراء وقائي يقي الشركة من أن توزع أرباح لم يتم تحصيلها بعد؟
و الجواب على هذا التساؤل الحيوي ينطوي على معالجة محاسبية اعتبرها هي العمود الفقري لشركة مقاولات يتم اعتبارها بكل المقاييس شركة نموذجية و ذلك كالتالي
نظراً لأن أرباح الشركة تم قياسها طبقاً للأعمال المقاسة بناءاً على معرفة شركة المقاولات نفسها و ذلك بتحديدها نسبة الإتمام الخاصة بهذه المشاريع طبقاً لرؤيتها ، و طبقاً للمبدأ النقدي لتوزيع الأرباح و الذي ينص على انه " لا يتم توزيع الأرباح إلا في حدود نسبة ما تم تحصيله من العميل إلى الإيراد الذي وضع طبقاً لنسبة الإتمام"
و كما هو واضح و جلي في هذا المبدأ أنه يحاكي بقوة مبدأ الحيطة و الحذر و لكن كيف يتم توزيع الربح الخاص بالعقد أي بمعنى آخر ما هو الربح الذي يجب أن يقفل في حساب الأرباح و الخسائر العام ليتم توزيعه بدون التعرض لمخاطر توزيع أرباح لم تحصل قيمتها بعد و بناءاً على ما سبق يتم تقسيم الربح إلى عدة أقسام و هي :
(i) الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
(ii) الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
(iii) الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يتم حساب كل قسم من الأقسام السابقة طبقاً للمعادلات الآتية التي تختلف باختلاف نسب الإتمام المعتمدة في المشروع أخر السنة المالية :

(ا) عندما تكون نسبة الإتمام من صفر % إلى 25% طبقاً لتقديرات الاستشاري
في هذه الحالة يتعين على متخذي القرار إحالة كامل الربح الناتج عن هذا العقد الذي لا تتعدى نسبة إتمامه 25% أن يتم ترحيل كامل هذا الربح إلى احتياطي الطوارئ على أن يتم أقفاله في العام الذي يليه في أرباح و خسائر بمعنى انه تتم مجموعة القيود المحاسبية الآتية:
يتم إقفال قيمة ربح العقد في حـ/ احتياطي الطوارئ في السنة الأولى
××× من حـ/عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/ احتياطي الطوارئ
يتم إدراج الربح الذي تم اعتباره احتياطي طوارئ في السنة الأولى للموقع (ا) في حـ/ أ.خ عام في السنة الثانية ليخضع بذلك لقاعدة الربح النقدي المتعارف عليها
××× من حـ/ احتياطي الطوارئ
××× إلى حـ/ أ.خ عام

(2) عندما تكون نسبة الإتمام أعلى من 25% طبقاً لأخر تقديرات للاستشاري و يراد بناء احتياطي طوارئ بنسبة قدرها 30% من الربح
في هذه الحالة يقسم صافي الربح الناتج من أرباح و خسائر العقد إلى الأقسام التالية :
ا- الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*الربح القابل للتوزيع =ربح العقد ×70%× النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل
النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل = المحصل من العميل / الإيرادات المقاسة طبقاً لتقديرات الاستشاري
ب- الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / احتياطي الطوارئ = ربح العقد × 30%
جـ- الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / الأرباح المحتجزة = ربح العقد ×70% × (1- النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل )
و الآن السؤال ما هو مصير الأرباح المحتجزة خلال السنة المالية التالية و خصوصاً بعد استلام دفعات من عملاء العقود ؟
و الجواب على ذلك انه كلما تم تحصيل دفعة من العميل و هذه الدفعة تخص إيرادات كان قد تم إدراجها في السنة السابقة فأنه يتم في المقابل تخفيض رقم الأرباح المحتجزة و تعلية رصيد الأرباح القابلة للتوزيع ، و لمعرفة ما هو الجزء الذي يجب تخفيضه من الأرباح المحتجزة يجب تطبيق المعادلة الآتية:
الأرباح القابلة للتوزيع بعد التحصيل من العميل = الأرباح المحتجزة و التي تخص الموقع × المبلغ الذي تم تحصيله كثمن لأعمال تم اعتمادها في سنوات سابقة على إنها تامة من وجهة نظر الاستشاري / (الأعمال المعتمدة من قبل الاستشاري العام الماضي - ما تم تحصيله من العميل العام الماضي )
و بذلك قد نكون عرفنا بالتحديد ما هو المبلغ الواجب ترحيله إلى حـ/ أ.خ لتوزيعه و يتم القيد الآتي بعد ذلك بقيمة المبلغ الواجب تحويله إلى حـ/ ا.خ
××× من حـ/ الأرباح المحتجزة العقد (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ عام


** يتم إقفال المصروفات العمومية الأخرى مثل المصاريف الإدارية و غيرها من المصروفات في حساب الأرباح و الخسائر و أيضا الإيرادات الأخرى التي لا ترتبط ارتباط مباشر بنشاط المقاولات فأنها تقفل في حساب الأرباح و الخسائر و يتم استخراج صافي الربح و الخسارة

@@@بعض الملاحظات المهمة على هيكل الحسابات السابق@@@

يلاحظ على الهيكل السابق عرضه بالتفصيل ما يلي:
حـ /العقد : حساب العقد هنا هو بمثابة حساب أرباح و خسائر للعقد و القاعدة فيه أن الإيراد لا بعتمد إلا باعتماد الاستشاري لنسبة معينة من الأعمال تعتبر هي أل أيراد الذي يجب أن يقارن بالتكاليف التي ساهمت في تحقيقه .
حـ / عملاء العقود : رصيد هذا الحساب يعبر عن القيمة الغير مدفوعة من المستخلصات التي تم اعتمادها من قبل المهندس الاستشاري
حـ /تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة : هو حساب الوظيفة الأساسية له تجنيب جميع التكاليف التي لم تساهم بشكل أو بأخر في إنتاج الإيراد المقاس و المعتمد من وجهة نظر الاستشاري و المتمثل في المستخلص ، و نجد أن هذا الحساب يتم فتحه أخر السنة المالية و يظهر في الميزانية العمومية أخر السنة المالية على أن يتم أقفاله في حـ / العقد أول السنة المالية التالية

القاعدة العامة في تقدير أرباح و خسائر العقد طبقاً لهذه الطريقة :
*لا يتم إدراج تكاليف على العقد لم تساهم بشكل أو بأخر في الحصول على الإيراد المقيم من قبل الاستشاري و هذا حتى لا يتم تقليل مبلغ الربح الذي يخص السنة المالية .
*يتم الأخذ في الحسبان الدفعات المقدمة و أية تكاليف مستقبلية تم دفعها مقدماً و خصمها من التكاليف الواجبة التحميل على حساب الأعمال تحت التنفيذ
الأساس الذي بني عليه هذا الهيكل هو إمساك الدفاتر بطريقة الجرد المستمر : و الذي يفترض وجود نظام رقابي للمواد و إقفال كل الحركات الخاصة بالمواد المحولة للمواقع و الواردة و خلافة بما يتصل بالمواد بحساب أستاذ رصيده يعبر في أي لحظة عن المواد التي من المفترض أن تتوافر في المخازن الرئيسية و المواقع أيضاً و هذا يعتبر من النظم القياسية في إمساك الدفاتر في شركات المقاولات و على هذا الأساس فأن رصيد حساب مراقبة المخزن يعبر عن الرصيد الذي يجب أن تكون عليه المواد المتوافرة في حوزة الشركة و عند الجرد الفعلي يجب أن يتطابق الرصيد الدفتري بالرصيد المتحصل عليه بالجرد الفعلي ، و كما هو واضح و جلي أن هذا النظام من شأنه خلق نظام رقابي فعال تعمد إليه كبرى الشركات العاملة في هذا المجال .

(ب) الهيكل الثاني : اعتبار حـ / العقد بمثابة مركز تكلفة يوضح التكلفة التي تم تحملها خلال السنة المالية
(1) حساب العقد
(2) حساب أعمال تامة معتمدة ( حساب ختامي )
(3) حساب تكاليف أعمال تامة غير معتمدة ( حساب ختامي )
(4) حساب عملاء العقود
(5) الأرباح و الخسائر (حساب ختامي)
هذا بالإضافة إلى الحسابات العامة الأخرى مثل الموردين و مراقبة مخزون المواد و المصاريف الإدارية و خلافه من المصروفات و خلافه من الحسابات الأخرى التي يتطلب النشاط في محاسبة المقاولات من فتحها لمراقبة الحركات التي تتم بها
و في هذا الهيكل الافتراض الأساسي هو انه يتم مقابلة التكاليف التي تم صرفها على الأعمال التي تم اعتمادها من قبل الاستشاري و مقارنتها بما تم اعتماده من الاستشاري (المستخلصات ) ثم الوصول في النهاية إلى رقم صافي الربح و الذي يتم أقفاله في حساب الأرباح و الخسائر و هذه هي الفكرة العامة لهذا الهيكل و التي تعتمد في الأساس على قيمة الأعمال المعتمدة من قبل الاستشاري و ليس على قيمة الأعمال التي تم تقييمها بناء على تقييمات شركة المقاولات كما سبق و أن أوضحنا ، و الآن سوف نعرض القيود التي تحدث خلال العام المالي و ما هي قيود الأقفال طبقاً لهذا الهيكل:

(1) في حالة شراء مواد
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/المورد أو الخزينة أو البنك
(2) في حالة صرف مواد من المخازن إلى موقع( ا)
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/ مراقبة مخازن المواد
(3) في حالة تحويل مواد من الموقع (ا) إلى الموقع (ب)
××× من حـ/عقد الموقع (ب)
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(4) في حالة ضياع أو سرقة مواد من الموقع (ا)
××× من حـ/ أ.خ
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(5) في حالة بيع مواد زائدة عن حاجة الموقع (ا) و ذلك بربح
××× من حـ/ البنك أو الخزينة
إلى مذكورين
××× حـ/ عقد الموقع (ا)
××× حـ/أ.خ
(6) إثبات المواد الباقية بالمواقع في أخر السنة المالية و التي لم يتم تركيبها حتى تاريخ انتهاء السنة المالية و تخفيض تكلفة المواقع بهاو ذلك بالجرد الفعلي على الموقع (ا)
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
( قيد ختامي )
(7) قيد استحقاق الأجور عن شهر ×××××
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مراقبة الأجور


(8) قيد صرف دفعة من الأجور المستحقة
××× من حـ/مراقبة الأجور
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(9) توقيع عقد مع مقاول باطن س و تم دفع دفعة مقدمة للمقاول
××× من حـ/مقاول الباطن س
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(10) عند إتمام قدر معين من الأعمال الموكلة لمقاول الباطن س و الخاصة بالموقع (ا) و ذلك عند صدور كل شهادة للاستشاري
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س

(11) إثبات إهلاك الآلات عن السنة المالية ××× و توزيعها على المواقع
××× من حـ/ عقد الموقع (ا)
××× إلى حـ/مجمع إهلاك الآلات
(قيد ختامي)

(12) عند اعتماد الاستشاري مستخلص عن أعمال تامة بقيمة ××× درهم عن العقد (ا)
××× من حـ/ عميل العقد (ا)
××× إلى حـ/الأعمال التامة المعتمدة الموقع (ا)
**ثم يتم إقفال تكلفة الأعمال التامة المعتمدة بتحويلها من حـ/ العقد للموقع (ا) إلى حـ/ أعمال تامة معتمدة بالقيد الأتي :
××× من حـ/ الأعمال التامة المعتمدة الموقع (ا)
××× إلى حـ/العقد الموقع (ا)

(13) سداد عميل العقد (ا) مبلغ من قيمة المستخلص السابق اعتماده من الاستشاري
××× من حـ/ البنك أو الخزينة أو الصندوق أو شيكات تحت التحصيل
××× إلى حـ/عميل العقد (ا)

(14) إقفال حـ/ العقد في حـ/ تكاليف أعمال تامة غير معتمدة في نهاية السنة المالية.
و السؤال الذي يتبادر لذهن القارئ هو كيف يتم تحديد قيمة تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة ؟
و لكن لتحديد الإجابة على هذا التساؤل نود الإشارة انه في أخر السنة المالية يكون العقد قد حمل بتكاليف منها ما يكون قد ساهم في إيرادات تم اعتمادها من قبل الاستشاري و منها تكاليف ساهمت في إنجاز أعمال لم تعتمد من قبل الاستشاري و في رأينا أنه يجب على المحاسب في هذه اللحظة و عند الحصول على شهادة الاستشاري عن الأعمال المنجزة و التي يكون بالتفصيل الخاص بالأعمال المنجزة بالنسب قد تم إدراجه من قبل الاستشاري في شهادة الإنجاز أن يتحرى عن التكاليف التي تقابل شهادة الاستشاري المصروفة لشركة المقاولات ، أو بمعنى أخر يجب عليه أن يعرف ما هي التكاليف التي تكبدتها الشركة للوصول إلى نسب الإتمام المعتمدة من قبل الاستشاري حتى و لو كان ذلك على وجه التقريب حيث انه هناك قاعدة هي المتبعة في المحاسبة عن شركات المقاولات و هي " يمكن التضحية بمقياس الدقة التامة من أجل تحديد نتائج الفترات المالية محل القياس من ربح أو خسارة مع الأخذ في الاعتبار جميع الوسائل المحاسبة التي يجب تطبيقها لتطبيق مبدأ الحيطة و الحذر في تطبيق هذا المبدأ "
و طبقاً لهذا سوف تتوافر قيمة معينة للتكاليف الخاصة بالأعمال المعتمدة من قبل الاستشاري و بالتالي في نهاية السنة المالية يمكن استخراج رقم تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة من المعادلة الآتية :
التكاليف الإجمالية المتكبدة خلال السنة المالية = تكاليف الأعمال التامة المعتمدة + تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة
و هذه المعادلة هي معادلة محورية لها أهمية في تطبيق هذه الطريقة و بالتالي يجب على المحاسب في هذه اللحظة الاهتمام بقياس قيمة تكاليف الأعمال التامة المعتمدة بالطريقة التي تكون فيها نسبة عدم الدقة لا تتعدى 5 % حتى يتم تحديد ما هي تكاليف الجزء التام الغير معتمد أخر العام و التي من خلالها يتم معرفة ما هي نتيجة الشركة من ربح أو خسارة و بناءاً على ذلك يتم عمل القيد التالي بعد تحديد قيمة الأعمال التامة الغير معتمدة :
××× من حـ/ تكاليف أعمال تامة غير معتمدة موقع (ا)
××× إلى حـ/ عقد الموقع (ا)
(قيد ختامي )
(15) إقفال حساب/الأعمال التامة المعتمدة في حساب الأرباح و الخسائر
××× من حـ/الأعمال التامة المعتمدة الموقع (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ العقد (ا)
(قيد ختامي ) في حالة الربح و في حالة الخسارة يكون العكس

@@@ التساؤل الذي يبرز أهمية الدور المحاسبي في المنشآت التي تعمل في مجال الإنشاءات إلا و هو ما هي نتيجة الحسابات الفرعية للأرباح و الخسائر الخاصة بكل مشروع على حدى التي تم فتحها لمعرفة نتيجة نشاط العقد من ربح أو خسارة و ما هي المعالجة المحاسبية لهذه النتيجة بعد ذلك ؟
و الجواب على ذلك هي أن النتيجة هي إحدى احتمالين
الاحتمال الأول: هو أن تكون النتيجة خسارة في المشروع و في هذه الحالة تقفل هذه الخسارة في حساب الأرباح و الخسائر العام على إنها مصروفات أو في حساب احتياطي الطوارئ الذي تم بناؤه لهذا الغرض و لكن عندما يكون المشروع في طور البداية الخاصة به و التي لم تمكن الشركة من استخراج شهادة استشاري بنسبة الأعمال المنجزة حتى تاريخ نهاية السنة المالية و عدم اعتماد الاستشاري أي نسب إتمام و لكن هناك فقط بعض المصروفات التحضيرية التي تم صرفها على المشروع ففي هذه الحالة يتم إقفال هذه التكاليف في حساب أعمال تامة غير معتمدة أخر الفترة على أن يتم تحميل العقد في بداية السنة المالية بقيمة رصيد هذا الحساب في بداية السنة المالية التالية
الاحتمال الثاني: هي أن تكون النتيجة ربح و لكن كيف يتم تخصيص الربح القابل للتوزيع و ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها في شركات المقاولات لبناء إجراء وقائي يقي الشركة من أن توزع أرباح لم يتم تحصيلها بعد؟
و الجواب على هذا التساؤل الحيوي ينطوي على معالجة محاسبية اعتبرها هي العمود الفقري لشركة مقاولات يتم اعتبارها بكل المقاييس شركة نموذجية و ذلك كالتالي
نظراً لأن أرباح الشركة تم قياسها طبقاً للأعمال المقاسة بناءاً على معرفة شركة المقاولات نفسها و ذلك بتحديدها نسبة الإتمام الخاصة بهذه المشاريع طبقاً لرؤيتها ، و طبقاً للمبدأ النقدي لتوزيع الأرباح و الذي ينص على انه " لا يتم توزيع الأرباح إلا في حدود نسبة ما تم تحصيله من العميل إلى الإيراد الذي وضع طبقاً لنسبة الإتمام"
و كما هو واضح و جلي في هذا المبدأ أنه يحاكي بقوة مبدأ الحيطة و الحذر و لكن كيف يتم توزيع الربح الخاص بالعقد أي بمعنى آخر ما هو الربح الذي يجب أن يقفل في حساب الأرباح و الخسائر العام ليتم توزيعه بدون التعرض لمخاطر توزيع أرباح لم تحصل قيمتها بعد و بناءاً على ما سبق يتم تقسيم الربح إلى عدة أقسام و هي :
(i) الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
(ii) الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
(iii) الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يتم حساب كل قسم من الأقسام السابقة طبقاً للمعادلات الآتية التي تختلف باختلاف نسب الإتمام المعتمدة في المشروع أخر السنة المالية :

(ا) عندما تكون نسبة الإتمام من صفر % إلى 25% طبقاً لتقديرات الاستشاري
في هذه الحالة يتعين على متخذي القرار إحالة كامل الربح الناتج عن هذا العقد الذي لا تتعدى نسبة إتمامه 25% أن يتم ترحيل كامل هذا الربح إلى احتياطي الطوارئ على أن يتم أقفاله في العام الذي يليه في أرباح و خسائر بمعنى انه تتم مجموعة القيود المحاسبية الآتية:
يتم إقفال قيمة ربح العقد في حـ/ احتياطي الطوارئ في السنة الأولى
××× من حـ/الأعمال التامة المعتمدة الموقع (ا)
××× إلى حـ/ احتياطي الطوارئ
يتم إدراج الربح الذي تم اعتباره احتياطي طوارئ في السنة الأولى للموقع (ا) في حـ/ أ.خ عام في السنة الثانية ليخضع بذلك لقاعدة الربح النقدي المتعارف عليها
××× من حـ/ احتياطي الطوارئ
××× إلى حـ/ أ.خ عام

(2) عندما تكون نسبة الإتمام أعلى من 25% طبقاً لأخر تقديرات للاستشاري و يراد بناء احتياطي طوارئ بنسبة قدرها 30% من الربح
في هذه الحالة يقسم صافي الربح الناتج من أرباح و خسائر العقد إلى الأقسام التالية :
ا- الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*الربح القابل للتوزيع =ربح العقد ×70%× النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل
النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل = المحصل من العميل / الإيرادات المقاسة طبقاً لتقديرات الاستشاري
ب- الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / احتياطي الطوارئ = ربح العقد × 30%
جـ- الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / الأرباح المحتجزة = ربح العقد ×70% × (1- النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل )
و الآن السؤال ما هو مصير الأرباح المحتجزة خلال السنة المالية التالية و خصوصاً بعد استلام دفعات من عملاء العقود ؟
و الجواب على ذلك انه كلما تم تحصيل دفعة من العميل و هذه الدفعة تخص إيرادات كان قد تم إدراجها في السنة السابقة فأنه يتم في المقابل تخفيض رقم الأرباح المحتجزة و تعلية رصيد الأرباح القابلة للتوزيع ، و لمعرفة ما هو الجزء الذي يجب تخفيضه من الأرباح المحتجزة يجب تطبيق المعادلة الآتية:
الأرباح القابلة للتوزيع بعد التحصيل من العميل = الأرباح المحتجزة و التي تخص الموقع × المبلغ الذي تم تحصيله كثمن لأعمال تم اعتمادها في سنوات سابقة على إنها تامة من وجهة نظر الاستشاري / (الأعمال المعتمدة من قبل الاستشاري العام الماضي - ما تم تحصيله من العميل العام الماضي )
و بذلك قد نكون عرفنا بالتحديد ما هو المبلغ الواجب ترحيله إلى حـ/ أ.خ لتوزيعه و يتم القيد الآتي بعد ذلك بقيمة المبلغ الواجب تحويله إلى حـ/ ا.خ
××× من حـ/ الأرباح المحتجزة العقد (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ عام


** يتم إقفال المصروفات العمومية الأخرى مثل المصاريف الإدارية و غيرها من المصروفات في حساب الأرباح و الخسائر و أيضا الإيرادات الأخرى التي لا ترتبط ارتباط مباشر بنشاط المقاولات فأنها تقفل في حساب الأرباح و الخسائر و يتم استخراج صافي الربح و الخسارة

@@@بعض الملاحظات المهمة على هيكل الحسابات السابق@@@

يلاحظ على الهيكل السابق عرضه بالتفصيل ما يلي:
حـ /العقد : حساب العقد هنا هو بمثابة حساب تحليلي للتكاليف التي تم تحميلها على المشروع و يتم أقفاله بالكامل في حسابين هما حـ/ أعمال تامة معتمدة و ذلك عند اعتماد مستخلص من الاستشاري و حـ/ تكلفة أعمال تامة غير معتمدة و ذلك في نهاية الفترة المحاسبية
حـ / عملاء العقود : رصيد هذا الحساب يعبر عن القيمة الغير مدفوعة من المستخلصات التي تم اعتمادها من قبل المهندس الاستشاري
حـ /تكاليف الأعمال التامة الغير معتمدة : هو حساب الوظيفة الأساسية له تجنيب جميع التكاليف التي لم تساهم بشكل أو بأخر في إنتاج الإيراد المقاس و المعتمد من وجهة نظر الاستشاري و المتمثل في المستخلص ، و نجد أن هذا الحساب يتم فتحه أخر السنة المالية و يظهر في الميزانية العمومية أخر السنة المالية على أن يتم أقفاله في حـ / العقد أول السنة المالية التالية
حـ/ الأعمال التامة المعتمدة : و هو حساب يكون بمثابة حساب أرباح و خسائر للعقد
القاعدة العامة في تقدير أرباح و خسائر العقد طبقاً لهذه الطريقة :
*لا يتم إدراج تكاليف على العقد لم تساهم بشكل أو بأخر في الحصول على الإيراد المقيم من قبل الاستشاري و هذا حتى لا يتم تقليل مبلغ الربح الذي يخص السنة المالية .
*يتم الأخذ في الحسبان الدفعات المقدمة و أية تكاليف مستقبلية تم دفعها مقدماً و خصمها من التكاليف الواجبة التحميل على حساب الأعمال تحت التنفيذ
الأساس الذي بني عليه هذا الهيكل هو إمساك الدفاتر بطريقة الجرد المستمر : و الذي يفترض وجود نظام رقابي للمواد و إقفال كل الحركات الخاصة بالمواد المحولة للمواقع و الواردة و خلافة بما يتصل بالمواد بحساب أستاذ رصيده يعبر في أي لحظة عن المواد التي من المفترض أن تتوافر في المخازن الرئيسية و المواقع أيضاً و هذا يعتبر من النظم القياسية في إمساك الدفاتر في شركات المقاولات و على هذا الأساس فأن رصيد حساب مراقبة المخزن يعبر عن الرصيد الذي يجب أن تكون عليه المواد المتوافرة في حوزة الشركة و عند الجرد الفعلي يجب أن يتطابق الرصيد الدفتري بالرصيد المتحصل عليه بالجرد الفعلي ، و كما هو واضح و جلي أن هذا النظام من شأنه خلق نظام رقابي فعال تعمد إليه كبرى الشركات العاملة في هذا المجال .


والى اللقاء إخواني الكرام في محاضرة رابعة بعنوان ( خطابات الضمان ودورها في في نشاط المقاولات )
استفساراتكم وتعليقاتكم مرحباً بها ،،،،

...تابع القراءة

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

المحاضرة الثانية : نسبة الاتمام على صافي ربح العقد ( طريقة العقد الكامل ) - محاسبة العقود طويلة الاجل

(ب) نسبة الإتمام على صافي ربح العقد ( قيد نسبة الأعمال التامة من وجهة نظر شركة المقاولات وتطبيقها على الربح المتوقع أخر السنة المالية فقط) أو طريقة العقد الكامل
يتم تطبيق هذه الطريقة في حالة توافر عدد من العوامل التي تساعد عليها ألا و هي :
- عند توافر نسب مئوية لكل عمل مطلوب انجازه في كراسة الشروط بحيث تمكن القائمين عليها من المهندسين و الفنيين من القدرة على تقييم نسبة الأتمام بشكل دقيق و محاكي للواقع .
- في حالة المعرفة الدقيقة للتكاليف التقديرية و التي من الممكن ان تتكبدها الشركة في سبيل انجاز العمل المسند إليها .
- في حالة الثقة من تحقق المنافع الأقتصادية من المشروع و وضوح الرؤية الخاصة بالظروف الأقتصادية المحيطة .
و نجد انه في ظل هذه الطريقة يتحدد رقم الربح الصافي أخر الفترة المالية للعقد موضوع القياس طبقاً لنسب التمام و التي يتم تطبيقها على رقم الربح المتوقع لتحديد ما هو نصيب هذه السنة المالية من هذا الربح الذي يكون من المتوقع تحققه و الجدير بالذكر بأن نسبة الأتمام تعطى بإحدى الطرق الثلاثة التي تم إدراجها سابقاً ، و سوف يتم عرض ماهية الهيكل المحاسبي المتبع و الذي تتبعه المنشأة في حالة قياسها للربح طبقاً لنسبة الإتمام و التي يتم تطبيقها على الربح المتوقع أخر الفترة ، و الجدير بالذكر أنه قد اطلق على هذه الطريقة طريقة العقد الكامل لأنه لا يتم إقفال الأيرادات التي تعبر عن الأعمال التامة في الشركة إلا بعد انتهاء تنفيذ العقد بالكامل .
و لكي يتم شرح هذه الطريقة سوف يتم إيضاح وصف مختصر للحسابات التي سوف يتم فتحها و التعامل من خلالها لقياس نتيجة العقد من ربح أو خسارة
هيكل الحسابات في ظل الاعتماد على نسبة الإتمام المطبقة على الربح المتوقع تحقيقه من العقد موضوع القياس.
(1) حساب الأعمال تحت التنفيذ
(2) حساب مستحقات الأعمال التامة
(3) حساب المستخلصات الجزئية عن الأعمال التامة
(4) إجمالي الربح عن العقود طويلة الآجل ( حساب ختامي )
(5) الأرباح و الخسائر (حساب ختامي)
هذا بالإضافة إلى الحسابات العامة الأخرى مثل الموردين و مراقبة مخزون المواد و المصاريف الإدارية و خلافه من المصروفات و خلافه من الحسابات الأخرى التي يتطلب النشاط في محاسبة المقاولات من فتحها لمراقبة الحركات التي تتم بها
و في هذا الهيكل الافتراض الأساسي هو انه يتم تحديد الربح الخاص بالسنة المالية موضوع القياس طبقاً لنسبة الإتمام ثم الوصول في النهاية إلى رقم صافي الربح و الذي يتم أقفاله في حساب الأرباح و الخسائر و هذه هي الفكرة العامة لهذا الهيكل و الآن سوف نعرض القيود التي تحدث خلال العام المالي و ما هي قيود الأقفال طبقاً لهذا الهيكل:
(1) في حالة شراء مواد
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/المورد أو الخزينة أو البنك
(2) في حالة صرف مواد من المخازن إلى موقع( ا)
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× إلى حـ/ مراقبة مخازن المواد
(3) في حالة تحويل مواد من الموقع (ا) إلى الموقع (ب)
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ب)
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
(4) في حالة ضياع أو سرقة مواد من الموقع (ا)
××× من حـ/ أ.خ
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
(5) في حالة بيع مواد زائدة عن حاجة الموقع (ا) و ذلك بربح
××× من حـ/ البنك أو الخزينة
إلى مذكورين
××× حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× حـ/أ.خ
(6) إثبات المواد الباقية بالمواقع في أخر السنة المالية و التي لم يتم تركيبها حتى تاريخ انتهاء السنة المالية و تخفيض تكلفة المواقع بهاو ذلك بالجرد الفعلي على الموقع (ا)
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
( قيد ختامي )
(7) قيد استحقاق الأجور عن شهر ×××××
××× من حـ/أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× إلى حـ/مراقبة الأجور

(8) قيد صرف دفعة من الأجور المستحقة
××× من حـ/مراقبة الأجور
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(9) توقيع عقد مع مقاول باطن س و تم دفع دفعة مقدمة للمقاول
××× من حـ/مقاول الباطن س
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(10) عند إتمام قدر معين من الأعمال الموكلة لمقاول الباطن س و الخاصة بالموقع (ا) و ذلك عند صدور كل شهادة للاستشاري
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س
(11) لقيد الأعمال المنجزة الفعلية من قبل مقاول الباطن س في أخر السنة المالية طبقا للنظام المتبع في قياس الأرباح و الخسائر و الذي يتم على أساسه قياس إيرادات الموقع من وجهة نظر شركة المقاولات (أي بباقي الأعمال الغير معتمدة من الاستشاري )و تحميلها على الموقع على إنها عبئ من الأعباء التي تم تحملها للحصول على الإيراد محل القياس
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س
(قيد ختامي)
(12) إثبات إهلاك الآلات عن السنة المالية ××× و توزيعها على المواقع
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مجمع إهلاك الآلات
(قيد ختامي)
(13) عند اعتماد الاستشاري مستخلص عن أعمال تامة بقيمة ××× درهم عن العقد (ا)
××× من حـ/ مستحقات عن الأعمال التامة العقد (ا)
××× إلى حـ/ المستخلصات الجزئية عن الأعمال التامة عقد (ا)
(14) سداد عميل العقد (ا) مبلغ من قيمة المستخلص السابق اعتماده من الاستشاري
××× من حـ/ البنك أو الخزينة أو الصندوق أو شيكات تحت التحصيل
××× إلى حـ/ مستحقات عن الأعمال التامة العقد (ا)

(15) تحديد نسبة الإتمام من قبل و بمعرفة الفنيين المعينين من قبل شركة المقاولات و إثباتها و ذلك في أخر السنة المالية
*** نجد أن مبلغ هذا القيد يتم تحديده بالمعادلات الآتية:
=الربح المتوقع من العقد و الخاص بالسنة محل القياس × تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه / إجمالي تكلفة العقد المقدرة
*الربح المتوقع من العقد و الخاص بالسنة محل القياس = إجمالي القيمة التعاقدية – (التكاليف الفعلية التي حمل بها حساب العقد + التكاليف المقدرة لاستكمال العقد )
* تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه يتم استخراجها من حساب الأعمال تحت التنفيذ مع الأخذ في الحسبان بعض الاعتبارات المهمة و التي تركز على أن هذه التكاليف لا تتضمن إلا التكاليف التي تعكس العمل المؤدى فقط و ذلك باستبعاد كل التكاليف المتعلقة بأنشطة أو أعمال مستقبلية مثل التشوينات من المواد في المواقع و التي تم قيدها على تكاليف الموقع و أيضا الدفعات المقدمة لمقاولي الباطن و هذا قد تم معالجة هاتين الحالتين بالقيود الموجودة أعلاه
*أجمالي تكلفة العقد المقدرة = تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه + التكاليف المقدرة لتنفيذ العقد
ويكون القيد كالتالي:
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/ إجمالي الربح عن عقود طويلة الأجل عقد (ا)
(قيد ختامي)

(16) عندما تصل قيمة المستخلصات المعتمدة من المهندس الاستشاري إلى تمام قيمة العقد و ذلك عند أتمام العقد بالكامل :
××× من حـ/ المستخلصات الجزئية عن الأعمال التامة الموقع (ا)
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
(قيد ختامي)
و هذا هو سر تسمية هذه الطريقة بطريقة العقد الكامل حيث ان القيمة التعاقدية للعقد لا تقفل حسابياً إلا بإعتماد المستخلص الختامي لهذا العقد

@@@ التساؤل الذي يبرز أهمية الدور المحاسبي في المنشآت التي تعمل في مجال الإنشاءات إلا و هو ما هي نتيجة الحسابات الفرعية للأرباح و الخسائر الخاصة بكل مشروع على حدى التي تم فتحها لمعرفة نتيجة نشاط العقد من ربح أو خسارة و ما هي المعالجة المحاسبية لهذه النتيجة بعد ذلك ؟
و الجواب على ذلك هي أن النتيجة هي إحدى احتمالين
الاحتمال الأول: هو أن تكون النتيجة خسارة في المشروع و في هذه الحالة تقفل هذه الخسارة في حساب الأرباح و الخسائر العام و تحدث هذه الحالة عندما يكون هناك غرامات تأخير او ما شابه ذلك
الاحتمال الثاني: هي أن تكون النتيجة ربح و لكن كيف يتم تخصيص الربح القابل للتوزيع و ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها في شركات المقاولات لبناء إجراء وقائي يقي الشركة من أن توزع أرباح لم يتم تحصيلها بعد؟
و الجواب على هذا التساؤل الحيوي ينطوي على معالجة محاسبية اعتبرها هي العمود الفقري لشركة مقاولات يتم اعتبارها بكل المقاييس شركة نموذجية و ذلك كالتالي
نظراً لأن أرباح الشركة تم قياسها طبقاً للأعمال المقاسة بناءاً على معرفة شركة المقاولات نفسها و ذلك بتحديدها نسبة الإتمام الخاصة بهذه المشاريع طبقاً لرؤيتها ، و طبقاً للمبدأ النقدي لتوزيع الأرباح و الذي ينص على انه " لا يتم توزيع الأرباح إلا في حدود نسبة ما تم تحصيله من العميل إلى الإيراد الذي وضع طبقاً لنسبة الإتمام"
و كما هو واضح و جلي في هذا المبدأ أنه يحاكي بقوة مبدأ الحيطة و الحذر و لكن كيف يتم توزيع الربح الخاص بالعقد أي بمعنى آخر ما هو الربح الذي يجب أن يقفل في حساب الأرباح و الخسائر العام ليتم توزيعه بدون التعرض لمخاطر توزيع أرباح لم تحصل قيمتها بعد و بناءاً على ما سبق يتم تقسيم الربح إلى عدة أقسام و هي :
(i) الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
(ii) الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
(iii) الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يتم حساب كل قسم من الأقسام السابقة طبقاً للمعادلات الآتية التي تختلف باختلاف نسب الإتمام المعتمدة في المشروع أخر السنة المالية :

(ا) عندما تكون نسبة الإتمام من صفر % إلى 25% طبقاً لتقديرات شركة المقاولات
في هذه الحالة يتعين على متخذي القرار إحالة كامل الربح الناتج عن هذا العقد الذي لا تتعدى نسبة إتمامه 25% أن يتم ترحيل كامل هذا الربح إلى احتياطي الطوارئ على أن يتم أقفاله في العام الذي يليه في أرباح و خسائر بمعنى انه تتم مجموعة القيود المحاسبية الآتية:
يتم إقفال قيمة ربح العقد في حـ/ احتياطي الطوارئ في السنة الأولى
××× من حـ/ إجمالي الربح عن عقود طويلة الأجل عقد (ا)
××× إلى حـ/ احتياطي الطوارئ
يتم إدراج الربح الذي تم اعتباره احتياطي طوارئ في السنة الأولى للموقع (ا) في حـ/ أ.خ العقد (ا) في السنة الثانية ليخضع بذلك لقاعدة الربح النقدي المتعارف عليها
××× من حـ/ احتياطي الطوارئ
××× إلى حـ/ إجمالي الربح عن عقود طويلة الأجل عقد (ا)

(2) عندما تكون نسبة الإتمام أعلى من 25% طبقاً لتقديرات شركة المقاولات و يراد بناء احتياطي طوارئ بنسبة قدرها 30% من الربح
في هذه الحالة يقسم صافي الربح الناتج من أرباح و خسائر العقد إلى الأقسام التالية :
ا- الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*الربح القابل للتوزيع =ربح العقد ×70%× النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل
النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل = المحصل من العميل / الإيرادات المقاسة طبقاً لتقديرات شركة المقاولات
ب- الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / احتياطي الطوارئ = ربح العقد × 30%
جـ- الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / الأرباح المحتجزة = ربح العقد ×70% × (1- النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل )
و الآن السؤال ما هو مصير الأرباح المحتجزة خلال السنة المالية التالية و خصوصاً بعد استلام دفعات من عملاء العقود ؟
و الجواب على ذلك انه كلما تم تحصيل دفعة من العميل و هذه الدفعة تخص إيرادات كان قد تم إدراجها في السنة السابقة فأنه يتم في المقابل تخفيض رقم الأرباح المحتجزة و تعلية رصيد الأرباح القابلة للتوزيع ، و لمعرفة ما هو الجزء الذي يجب تخفيضه من الأرباح المحتجزة يجب تطبيق المعادلة الآتية:
الأرباح القابلة للتوزيع بعد التحصيل من العميل = الأرباح المحتجزة و التي تخص الموقع × المبلغ الذي تم تحصيله كثمن لأعمال تم اعتمادها في سنوات سابقة على إنها تامة من وجهة نظر شركة المقاولات / (الأعمال المعتمدة من قبل شركة المقاولات العام الماضي - ما تم تحصيله من العميل العام الماضي )
و بذلك قد نكون عرفنا بالتحديد ما هو المبلغ الواجب ترحيله إلى حـ/ أ.خ لتوزيعه و يتم القيد الآتي بعد ذلك بقيمة المبلغ الواجب تحويله إلى حـ/ ا.خ
××× من حـ/ الأرباح المحتجزة العقد (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ عام


** يتم إقفال المصروفات العمومية الأخرى مثل المصاريف الإدارية و غيرها من المصروفات في حساب الأرباح و الخسائر و أيضا الإيرادات الأخرى التي لا ترتبط ارتباط مباشر بنشاط المقاولات فأنها تقفل في حساب الأرباح و الخسائر و يتم استخراج صافي الربح و الخسارة

@@@بعض الملاحظات المهمة على هيكل الحسابات السابق@@@

يلاحظ على الهيكل السابق عرضه بالتفصيل ما يلي:
حـ /المستخلصات الجزئية عن الأعمال التامة : رصيد هذا الحساب يعبر عن قيمة المستخلصات التي تم اعتماد صرفها من قبل المهندس الاستشاري خلال السنة المالية
حـ / مستحقات عن الأعمال التامة : رصيد هذا الحساب يعبر عن القيمة الغير مدفوعة من المستخلصات التي تم اعتمادها من قبل المهندس الاستشاري
حـ / أعمال تحت التنفيذ : هو حساب رصيده أخر السنة المالية يعبر عن الأعمال التامة مقومة بسعر العقد و هو يظهر في الميزانية العمومية اخر السنة المالية ولا يقفل خلال سنوات التنفيذ الخاصة بالعقد و لكن هو حساب تراكمي لا يقفل إلا في حالة الوصول إلى نسبة إتمام 100% و من الممكن ان يوضح هذا الحساب قيمة تكاليف العقد أيضاً ولكن بعد عمل معالجة و حذف الأرباح الخاصة بالسنوات السابفة والتي تم تحميلها على العقد من قبل .
التكاليف المقدرة للأعمال المستقبلية: الافتراض الأساس لتطبيق هذه الطريقة هو وجود الفنيين المؤهلين لتقدير التكاليف و إعداد الموازنات التقديرية و التي تمكن من كشف أي انحراف ممكن في التكاليف بشكل أو بأخر و هي عملية رقابية فعالة تعمد الشركات الكبرى على توفير الفنيين المؤهلين للقيام بها

القاعدة العامة في تقدير أرباح و خسائر العقد طبقاً لهذه الطريقة :
*لا يتم إدراج تكاليف على العقد لم تساهم بشكل أو بأخر في الحصول على الإيراد المقيم من قبل شركة المقاولات و هذا حتى لا يتم تقليل مبلغ الربح الذي يخص السنة المالية و أيضا في المقابل توخي الحذر عند اعتماد نسب الإتمام التي تقوم أساسا على التكاليف التقديرية للأعمال الباقية و على هذا فأنه المبالغة في تقدير التكاليف التقديرية للأعمال الباقية من شأنه إظهار أرباح غير حقيقية .
*يتم الأخذ في الحسبان الدفعات المقدمة و أية تكاليف مستقبلية تم دفعها مقدماً و خصمها من التكاليف الواجبة التحميل على حساب الأعمال تحت التنفيذ
الأساس الذي بني عليه هذا الهيكل هو إمساك الدفاتر بطريقة الجرد المستمر : و الذي يفترض وجود نظام رقابي للمواد و إقفال كل الحركات الخاصة بالمواد المحولة للمواقع و الواردة و خلافة بما يتصل بالمواد بحساب أستاذ رصيده يعبر في أي لحظة عن المواد التي من المفترض أن تتوافر في المخازن الرئيسية و المواقع أيضاً و هذا يعتبر من النظم القياسية في إمساك الدفاتر في شركات المقاولات و على هذا الأساس فأن رصيد حساب مراقبة المخزن يعبر عن الرصيد الذي يجب أن تكون عليه المواد المتوافرة في حوزة الشركة و عند الجرد الفعلي يجب أن يتطابق الرصيد الدفتري بالرصيد المتحصل عليه بالجرد الفعلي ، و كما هو واضح و جلي أن هذا النظام من شأنه خلق نظام رقابي فعال تعمد إليه كبرى الشركات العاملة في هذا المجال .


@@@ و لكن ما هي أوجه الاختلاف بين الطريقتين السابقتين لنسبة الإتمام و هل تتساوى النتيجة التي تنتج عن معالجة البيانات تحت هاتين الطريقتين لنسبة الإتمام ؟ @@@
بالنسبة للاختلاف بين الطريقتين فهو كالآتي : -
في ظل الطريقة الأولى : (طريقة مراكز التكلفة )
يتم إقفال الأيراد الخاص بالأعمال التي تمت خلال السنة المالية موضع القياس في نفس هذه السنة و يتم تحديد الإيراد كما سبق و أن أوضحناه سابقاً بتطبيق نسبة الإتمام على القيمة التعاقدية للعقد في تاريخ انتهاء السنة المالية موضع القياس
في ظل الطريقة الثانية: (طريقة العقد الكامل )
يتم إقفال الإيراد الخاص بالأعمال التي تمت خلال سنوات العمل الخاصة بالعقد موضع القياس في السنة التي يتم الانتهاء من تنفيذ العقد تماماً
*** و سوف نجد ذلك واضحاً في هيكل الحسابات الخاص بكلاً من الطريقتين فعند التأمل في الطريقة الأولى نجد أن الإيراد الذي يقفل هو الجزء من القيمة التعاقدية التي يتم أقفالها بناءاً على نسب الأتمام المحسوبة و ذلك في حساب/مستحقات على عقود لم تقدم عنها مستخلصات و حساب / ايرادات العقود ليتم مقارنتها بعد ذلك بالتكاليف التي تم تكبدها في سبيل الوصول إلى نسبة الإتمام هذه ، أما في الطريقة الثانية نجد أن حساب / أعمال تحت التنفيذ هو حساب يعبر عن الجزء من القيمة التعاقدية التي تم اتمامها و هذا في اخر العام بعد حساب الجزء المخصص للاعمال التي تمت بالفعل .
و بشكل اكثر تركيزاً يمكن ان يقال ان حساب / إيرادات العقود في الطريقة الأولى يساوي حساب/ أعمال تحت التنفيذ في الطريقة الثانية و لكن مع الاخذ في الاعتبار انه حساب / إيرادات العقود في الطريقة الأولى هو حساب اسمي الغرض منه ينتهي بأنتهاء قياس نتيجة الشركة من ربح أو خسارة ، أما في الطريقة الثانية فأن حساب / أعمال تحت التنفيذ هو حساب يمكن اعتباره كأنه أصل من الأصول التي تدرج ضمن بنود الميزانية العمومية أخر العام و لا يتم اقفاله إلا في حالة الأنتهاء من تنفيذ العقد بالكامل .
و بشكل اكثر ايضاحاً من ذي قبل و اكثر اختصاراً يمكن ان يقال أن أن الأقفال للإيراد في الطريقة الأولى هو اقفال مرحلي و لكن الأقفال للأيراد في الطريقة الثانية و التي تتمثل في قيمة رصيد حساب / الأعمال تحت التنفيذ و الذي يساوي التكاليف التي تم تكبدها للوصول إلى نسبة الإتمام هذه + الربح المقدر طبقا لنسبة الإتمام هو أقفال يتم بعد تسليم المشروع بالكامل .

و المحور العام الذي يربط بين هاتين الطريقتين هو كالآتي : -
*** رصيد حـ/ مستحقات على عقود لم تقدم عنها مستخلصات (طريقة مراكز التكلفة )= رصيد حـ / أعمال تحت التنفيذ (طريقة العقد الكامل) + أو – رصيد حـ/ المستخلصات الجزئية عن الأعمال التامة ( طريقة العقد الكامل )
*** رصيد حـ/ عملاء العقود (طريقة مراكز التكلفة ) = رصيد حـ / مستحقات عن الأعمال التامة (طريقة العقد الكامل )

***** أتفق المحاسبون على إمكانية أحتساب الأرباح و الخسائر السنوية على العقود مع الأخذ في الأعتبار أنه لا يتم أحتساب أرباح إلا على الأجزاء التامة المعتمدة و الصادر بها إعتماد من الأستشاري بغض النظر عن الأجزاء التامة الغير معتمدة من قبل المهندس الاستشاري*****


اتمنى من الله العلي القدير ان المحاضرة هذه ستفيدكم وترشدكم عن ضالتكم التي تبحثون عليها ، والى اللقاء في محاضرة ثالثة ( طريقة اعتماد الإيراد طبقاً لشهادة المهندس الاستشاري )
اقتراحاتكم واستفساراتكم مرحباً بها ،،،،


...تابع القراءة

الخميس، 5 نوفمبر 2009

المحاضرة الاولى : محاسبة العقود طويل الاجل ( الاعتراف بالايراد في شركات المقاولات )


المقاولات فرع من افرع الأنشطة التي تساهم بشكل كبير و فعال في تنمية الأقتصاد المعاصر بشكل مباشر و غير مباشر . و قد حظي نشاط المقاولات بالعديد من المناقشات و الدراسات التي قامت خصيصا لخدمة هذا الفرع من الأنشطة . و من هذه الدراسات الدراسات المحاسبية التي وضعت للوصول إلى ماهية ربحية هذه الأنشطة و ما هية السمات التي تخص هذا النشاط و التي تنعكس على النظام المحاسبي المتبع فيها، و قد حاولت في هذه الدراسة توضيح وجهة نظر العديد من فقهاء المحاسبة الذين صاغوا بعض المعلومات المحاسبية لأمساك الدفاتر المحاسبية في شركات المقاولات و ماهو الهيكل المحاسبي الذي يجب ان يبنى به النظام المحاسبي في مثل هذه الشركات ؟
و يختلف شكل هيكل الحسابات في شركات المقاولات طبقاً للطريقة التي يتم تحديد الأيرادات بها فمنهم من يقول ان الأيراد الخاص بالعقد عن الفترة محل القياس يجب ان يقاس طبقا لوجهة نظر شركة المقاولات و هذا الرأي يعتمد على القاعدة الأساسية التي تقول أن الأساس الأنتاجي هو الأساس الأكثر ملائمة لشركات المقاولات أي ان الإيراد يتولد أثناء عملية الأنتاج حتى و لو لم يتم هذا الإنتاج بالكامل و رأي اخر يقول انه لتطبيق مبدأ الحيطة و الحذر لا يجب قياس الأيراد إلا في حدود النسبة المعتمدة للأعمال التامة من قبل المهندس الأستشاري و على كلاً فأنه في ظل الراي الأول تم تنسيق هيكل الحسابات بطريقة نسب الأتمام و في ظل الراي الاخر تم تنسيق هيكل الحسابات بطريقة نسبة شهادة المهندس الاستشاري
(1) طريقة نسبة الأتمام
(أ‌) نسبة الأتمام على إيراد العقد ( قيد نسبة الأعمال التامة من وجهة نظر شركة المقاولات و تطبيقها على الأيراد اخر السنة المالية فقط و عدم إرتباطها بالمستخلصات) و يمكن تسميتها بطريقة مراكز التكلفة
(ب‌) نسبة الأتمام على صافي ربح العقد ( قيد نسبة الأعمال التامة من وجهة نظر شركة المقاولات وتطبيقها على الربح المتوقع اخر السنة المالية فقط) أو طريقة العقد الكامل
(2) طريقة اعتماد الأيراد طبقاُ لنسبة شهادة الأستشاري
و الجدير بالذكر انه سوف نقوم في هذه الدراسة بعمل ملخص لما اشتملت عليه اراء أساتذتنا في المحاسبة و سوف نقوم بعمل مقارنة بين الطرق الموضحة سابقاً و أسأل الله عز و جل أن يمنحنا المهلة و الفترة التي من خلالها نستطيع أن نخدم ديننا و دنيانا بعلمنا إن شاء الله.

أولاً : طريقة نسبة ألإتمام

ما نريد ايضاحه بشأن تحديد نسب الإتمام للأعمال التامة في المشروع هو انه توجد العديد من الطرق لتحديد نسبة الإتمام ألا و هي :-
(I) بتحديد نسبة التكلفة المنفقة على العمل المنجز حتى تاريخه إلى إجمالي التكاليف المقدرة
(II) حصر الأعمال المنفذة بواسطة مهندسين مؤهلين لذلك
(III) بحصر ما تم انجازه فعلياً من أعمال العقد

(ا) نسبة ألإتمام على إيراد العقد ( قيد نسبة الأعمال التامة من وجهة نظر شركة المقاولات و تطبيقها على الإيراد أخر السنة المالية فقط) أو طريقة مراكز التكلفة .
يتم تطبيق هذه الطريقة في حالة توافر عدد من العوامل التي تساعد عليها ألا و هي :
عند توافر نسب مئوية لكل عمل مطلوب انجازه في كراسة الشروط بحيث تمكن القائمين عليها من المهندسين و الفنيين من القدرة على تقييم نسبة الأتمام بشكل دقيق و محاكي للواقع
في حالة المعرفة الدقيقة للتكاليف التقديرية و التي من الممكن ان تتكبدها الشركة في سبيل انجاز العمل المسند إليها
في حالة الثقة من تحقق المنافع الأقتصادية من المشروع و وضوح الرؤية الخاصة بالظروف الأقتصادية المحيطة
و نجد انه في ظل هذه الطريقة يتحدد رقم الربح الصافي أخر الفترة المالية للعقد موضوع القياس طبقاً لنسب التمام طبقاً لها يتم تحديد ما يتم استحقاقه من إيراد تم تحققه بتمام إنجاز نسبة من الأعمال تقدر بنسبة الأعمال التامة و التي قد تعطى طبقا لإحدى الطرق الثلاثة التي تم إدراجها سابقاً و سوف يتم عرض ماهية الهيكل المحاسبي المتبع و الذي تتبعه المنشأة في حالة قياسها للربح طبقاً لنسبة الإتمام و التي يتم تطبيقها على إجمالي ثمن التعاقد أخر الفترة ، و الجدير بالذكر أن السمة الرئيسية لهذه الطريقة هي أنه يتم أقفال إيراد الأعمال التي تمت خلال السنة محل القياس و التي تخص عقد معين خلال نفس السنة المالية التي تمت فيها هذه الأعمال.
و لكي يتم شرح هذه الطريقة سوف يتم إيضاح وصف مختصر للحسابات التي سوف يتم فتحها و التعامل من خلالها لقياس نتيجة العقد من ربح أو خسارة
هيكل الحسابات في ظل الاعتماد على نسبة الإتمام المطبقة على الإيراد المتفق عليه في التعاقد (قيمة العقد) .
1- حساب الأعمال تحت التنفيذ
2- حساب مستحقات على عقود لم تقدم عنها مستخلصات
3- عملاء العقود
4- تكاليف عقود تحت التنفيذ ( حساب ختامي )
5- إيرادات العقود (حساب ختامي)
6- الأرباح و الخسائر (حساب ختامي)
هذا بالإضافة إلى الحسابات العامة الأخرى مثل الموردين و مراقبة مخزون المواد و المصاريف الإدارية و خلافه من المصروفات و خلافه من الحسابات الأخرى التي يتطلب النشاط في محاسبة المقاولات من فتحها لمراقبة الحركات التي تتم بها
و في هذا الهيكل الافتراض الأساسي هو انه يتم مقابلة التكاليف التي تم صرفها على العقد موضوع القياس بالإيرادات المستحقة عليه طبقاً لنسبة الإتمام ثم الوصول في النهاية إلى رقم صافي الربح و الذي يتم أقفاله في حساب الأرباح و الخسائر و هذه هي الفكرة العامة لهذا الهيكل و الآن سوف نعرض القيود التي تحدث خلال العام المالي و ما هي قيود الأقفال طبقاً لهذا الهيكل:
(1) في حالة شراء مواد
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/المورد أو الخزينة أو البنك
(2) في حالة صرف مواد من المخازن إلى موقع( ا)
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× إلى حـ/ مراقبة مخازن المواد
(3) في حالة تحويل مواد من الموقع (ا) إلى الموقع (ب)
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ب)
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
(4) في حالة ضياع أو سرقة مواد من الموقع (ا)
××× من حـ/ أ.خ
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
(5) في حالة بيع مواد زائدة عن حاجة الموقع (ا) و ذلك بربح
××× من حـ/ البنك أو الخزينة
إلى مذكورين
××× حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× حـ/أ.خ
(6) إثبات المواد الباقية بالمواقع في أخر السنة المالية و التي لم يتم تركيبها حتى تاريخ انتهاء السنة المالية و تخفيض تكلفة المواقع بهاو ذلك بالجرد الفعلي على الموقع (ا)
××× من حـ/مراقبة مخازن المواد
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
( قيد ختامي )
(7) قيد استحقاق الأجور عن شهر ×××××
××× من حـ/أعمال تحت التنفيذ موقع (ا)
××× إلى حـ/مراقبة الأجور



(8) قيد صرف دفعة من الأجور المستحقة
××× من حـ/مراقبة الأجور
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(9) توقيع عقد مع مقاول باطن س و تم دفع دفعة مقدمة للمقاول
××× من حـ/مقاول الباطن س
××× إلى حـ/البنك أو الخزينة أو الصندوق
(10) عند إتمام قدر معين من الأعمال الموكلة لمقاول الباطن س و الخاصة بالموقع (ا) و ذلك عند صدور كل شهادة للاستشاري
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س
(11) لقيد الأعمال المنجزة الفعلية من قبل مقاول الباطن س في أخر السنة المالية طبقا للنظام المتبع في قياس الأرباح و الخسائر و الذي يتم على أساسه قياس إيرادات الموقع من وجهة نظر شركة المقاولات (أي بباقي الأعمال الغير معتمدة من الاستشاري )و تحميلها على الموقع على إنها عبئ من الأعباء التي تم تحملها للحصول على الإيراد محل القياس
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مقاول الباطن س
(قيد ختامي)
(12) إثبات إهلاك الآلات عن السنة المالية ××× و توزيعها على المواقع
××× من حـ/ أعمال تحت التنفيذ الموقع (ا)
××× إلى حـ/مجمع إهلاك الآلات
(قيد ختامي)
(13) عند اعتماد الاستشاري مستخلص عن أعمال تامة بقيمة ××× درهم عن العقد (ا)
××× من حـ/ عميل العقد (ا)
××× إلى حـ/ مستحقات عن عقود لم تقدم عنها مستخلصات عقد (ا)
(14) سداد عميل العقد (ا) مبلغ من قيمة المستخلص السابق اعتماده من الاستشاري
××× من حـ/ البنك أو الخزينة أو الصندوق أو شيكات تحت التحصيل
××× إلى حـ/عميل العقد (ا)

(15) تحديد نسبة الإتمام من قبل و بمعرفة الفنيين المعينين من قبل شركة المقاولات و إثباتها و ذلك في أخر السنة المالية
*** نجد أن مبلغ هذا القيد يتم تحديده بالمعادلات الآتية:
= إجمالي إيرادات العقد × تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه / إجمالي تكلفة العقد المقدرة
* أجمالي إيرادات العقد = القيمة المبدئية للعقد + أوامر التعديل التي طرأت بتاريخ لاحق لتاريخ الاتفاق على التعاقد
* تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه يتم استخراجها من حساب الأعمال تحت التنفيذ مع الأخذ في الحسبان بعض الاعتبارات المهمة و التي تركز على أن هذه التكاليف لا تتضمن إلا التكاليف التي تعكس العمل المؤدى فقط و ذلك باستبعاد كل التكاليف المتعلقة بأنشطة أو أعمال مستقبلية مثل التشوينات من المواد في المواقع و التي تم قيدها على تكاليف الموقع و أيضا الدفعات المقدمة لمقاولي الباطن و هذا قد تم معالجة هاتين الحالتين بالقيود الموجودة أعلاه
*أجمالي تكلفة العقد المقدرة = تكلفة العقد المنفقة حتى تاريخه + التكاليف المقدرة لتنفيذ العقد
ويكون القيد كالتالي:
××× من حـ/ مستحقات عن عقود لم تقدم عنها مستخلصات عقد (ا)
××× إلى حـ/ إيرادات العقد (ا)
(قيد ختامي)
(16) إقفال حسابات الأعمال تحت التنفيذ لجميع المشاريع في حساب تكاليف عقود تحت التنفيذ
××× من حـ/ تكاليف العقود تحت التنفيذ العقد (ا) ، (ب) ، (جـ) ، (ء)
××× إلى حـ/ أعمال تحت التنفيذ المشروع (ا) ، (ب) ، (جـ) ، (ء)
(قيد ختامي)
(17) إقفال حساب إيرادات العقود في حساب الأرباح و الخسائر
××× من حـ/ إيرادات العقد (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ العقد (ا)
(18) إقفال حساب تكاليف العقود تحت التنفيذ في حساب الأرباح و الخسائر
××× من حـ/ أ.خ العقد (ا)
××× إلى حـ/ تكاليف العقود تحت التنفيذ العقد (ا)

@@@ التساؤل الذي يبرز أهمية الدور المحاسبي في المنشآت التي تعمل في مجال الإنشاءات إلا و هو ما هي نتيجة الحسابات الفرعية للأرباح و الخسائر الخاصة بكل مشروع على حدى التي تم فتحها لمعرفة نتيجة نشاط العقد من ربح أو خسارة و ما هي المعالجة المحاسبية لهذه النتيجة بعد ذلك ؟
و الجواب على ذلك هي أن النتيجة هي إحدى احتمالين
الاحتمال الأول: هو أن تكون النتيجة خسارة في المشروع و في هذه الحالة تقفل هذه الخسارة في حساب الأرباح و الخسائر العام على إنها مصروفات حيث أن المشروع في هذه الحالة في طور البداية الخاصة به و التي لم تمكن الشركة من إعطاء نسبة إتمام معينة لتعكس ما تم إنجازه فعليا في المشروع و لكن هناك فقط بعض المصروفات التحضيرية التي تم صرفها على المشروع و هذا من شأنه إظهار النتيجة على أنها خسارة
الاحتمال الثاني: هي أن تكون النتيجة ربح و لكن كيف يتم تخصيص الربح القابل للتوزيع و ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها في شركات المقاولات لبناء إجراء وقائي يقي الشركة من أن توزع أرباح لم يتم تحصيلها بعد؟
و الجواب على هذا التساؤل الحيوي ينطوي على معالجة محاسبية اعتبرها هي العمود الفقري لشركة مقاولات يتم اعتبارها بكل المقاييس شركة نموذجية و ذلك كالتالي
نظراً لأن أرباح الشركة تم قياسها طبقاً للأعمال المقاسة بناءاً على معرفة شركة المقاولات نفسها و ذلك بتحديدها نسبة الإتمام الخاصة بهذه المشاريع طبقاً لرؤيتها ، و طبقاً للمبدأ النقدي لتوزيع الأرباح و الذي ينص على انه " لا يتم توزيع الأرباح إلا في حدود نسبة ما تم تحصيله من العميل إلى الإيراد الذي وضع طبقاً لنسبة الإتمام"
و كما هو واضح و جلي في هذا المبدأ أنه يحاكي بقوة مبدأ الحيطة و الحذر و لكن كيف يتم توزيع الربح الخاص بالعقد أي بمعنى آخر ما هو الربح الذي يجب أن يقفل في حساب الأرباح و الخسائر العام ليتم توزيعه بدون التعرض لمخاطر توزيع أرباح لم تحصل قيمتها بعد و بناءاً على ما سبق يتم تقسيم الربح إلى عدة أقسام و هي :
(i) الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
(ii) الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
(iii) الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يتم حساب كل قسم من الأقسام السابقة طبقاً للمعادلات الآتية التي تختلف باختلاف نسب الإتمام المعتمدة في المشروع أخر السنة المالية :

(ا) عندما تكون نسبة الإتمام من صفر % إلى 25% طبقاً لتقديرات شركة المقاولات
في هذه الحالة يتعين على متخذي القرار إحالة كامل الربح الناتج عن هذا العقد الذي لا تتعدى نسبة إتمامه 25% أن يتم ترحيل كامل هذا الربح إلى احتياطي الطوارئ على أن يتم أقفاله في العام الذي يليه في أرباح و خسائر بمعنى انه تتم مجموعة القيود المحاسبية الآتية:
يتم إقفال قيمة ربح العقد في حـ/ احتياطي الطوارئ في السنة الأولى
××× من حـ/ أ.خ العقد (ا)
××× إلى حـ/ احتياطي الطوارئ
يتم إدراج الربح الذي تم اعتباره احتياطي طوارئ في السنة الأولى للموقع (ا) في حـ/ أ.خ العقد (ا) في السنة الثانية ليخضع بذلك لقاعدة الربح النقدي المتعارف عليها
××× من حـ/ احتياطي الطوارئ
××× إلى حـ/ أ.خ العقد (ا)

(2) عندما تكون نسبة الإتمام أعلى من 25% طبقاً لتقديرات شركة المقاولات و يراد بناء احتياطي طوارئ بنسبة قدرها 30% من الربح
في هذه الحالة يقسم صافي الربح الناتج من أرباح و خسائر العقد إلى الأقسام التالية :
أ‌- الربح المرحل إلى حساب الأرباح و الخسائر العام و القابل للتوزيع
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*الربح القابل للتوزيع =ربح العقد ×70%× النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل
النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل = المحصل من العميل / الإيرادات المقاسة طبقاً لتقديرات شركة المقاولات
ب‌- الجزء المرحل إلى حساب احتياطي الطوارئ
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / احتياطي الطوارئ = ربح العقد × 30%
جـ- الجزء المرحل إلى حساب الأرباح المحتجزة
و يحدد بالمعادلة الآتية :
*المرحل إلى حـ / الأرباح المحتجزة = ربح العقد ×70% × (1- النسبة المئوية لما تم تحصيله من العميل )
و الآن السؤال ما هو مصير الأرباح المحتجزة خلال السنة المالية التالية و خصوصاً بعد استلام دفعات من عملاء العقود ؟
و الجواب على ذلك انه كلما تم تحصيل دفعة من العميل و هذه الدفعة تخص إيرادات كان قد تم إدراجها في السنة السابقة فأنه يتم في المقابل تخفيض رقم الأرباح المحتجزة و تعلية رصيد الأرباح القابلة للتوزيع ، و لمعرفة ما هو الجزء الذي يجب تخفيضه من الأرباح المحتجزة يجب تطبيق المعادلة الآتية:
الأرباح القابلة للتوزيع بعد التحصيل من العميل = الأرباح المحتجزة و التي تخص الموقع × المبلغ الذي تم تحصيله كثمن لأعمال تم اعتمادها في سنوات سابقة على إنها تامة من وجهة نظر شركة المقاولات / (الأعمال المعتمدة من قبل شركة المقاولات العام الماضي - ما تم تحصيله من العميل العام الماضي )
و بذلك قد نكون عرفنا بالتحديد ما هو المبلغ الواجب ترحيله إلى حـ/ أ.خ لتوزيعه و يتم القيد الآتي بعد ذلك بقيمة المبلغ الواجب تحويله إلى حـ/ ا.خ
××× من حـ/ الأرباح المحتجزة العقد (ا)
××× إلى حـ/ أ.خ عام


** يتم إقفال المصروفات العمومية الأخرى مثل المصاريف الإدارية و غيرها من المصروفات في حساب الأرباح و الخسائر و أيضا الإيرادات الأخرى التي لا ترتبط ارتباط مباشر بنشاط المقاولات فأنها تقفل في حساب الأرباح و الخسائر و يتم استخراج صافي الربح و الخسارة

@@@بعض الملاحظات المهمة على هيكل الحسابات السابق@@@

يلاحظ على الهيكل السابق عرضه بالتفصيل ما يلي:
حـ / مستحقات على عقود لم تقدم عنها مستخلصات : رصيد هذا الحساب يعبر عن قيمة المستخلصات التي تم اعتماد صرفها من قبل المهندس الاستشاري خلال السنة المالية
حـ / عملاء العقود : رصيد هذا الحساب يعبر عن القيمة الغير مدفوعة من المستخلصات التي تم اعتمادها من قبل المهندس الاستشاري
حـ / أعمال تحت التنفيذ : هو حساب اسمي يقفل أخر العام و تعتبر مهمة هذا الحساب في انه يعبر عن التكاليف التي تم تكبدها خلال السنة المالية محل القياس
التكاليف المقدرة للأعمال المستقبلية: الافتراض الأساس لتطبيق هذه الطريقة هو وجود الفنيين المؤهلين لتقدير التكاليف و إعداد الموازنات التقديرية و التي تمكن من كشف أي انحراف ممكن في التكاليف بشكل أو بأخر و هي عملية رقابية فعالة تعمد الشركات الكبرى على توفير الفنيين المؤهلين للقيام بها

القاعدة العامة في تقدير أرباح و خسائر العقد طبقاً لهذه الطريقة :
*لا يتم إدراج تكاليف على العقد لم تساهم بشكل أو بأخر في الحصول على الإيراد المقيم من قبل شركة المقاولات و هذا حتى لا يتم تقليل مبلغ الربح الذي يخص السنة المالية و أيضا في المقابل توخي الحذر عند اعتماد نسب الإتمام التي تقوم أساسا على التكاليف التقديرية للأعمال الباقية و على هذا فأنه المبالغة في تقدير التكاليف التقديرية للأعمال الباقية من شأنه الظهار أرباح غير حقيقية .
*يتم الأخذ في الحسبان الدفعات المقدمة و أية تكاليف مستقبلية تم دفعها مقدماً و خصمها من التكاليف الواجبة التحميل على حساب الأعمال تحت التنفيذ
الأساس الذي بني عليه هذا الهيكل هو إمساك الدفاتر بطريقة الجرد المستمر : و الذي يفترض وجود نظام رقابي للمواد و إقفال كل الحركات الخاصة بالمواد المحولة للمواقع و الواردة و خلافة بما يتصل بالمواد بحساب أستاذ رصيده يعبر في أي لحظة عن المواد التي من المفترض أن تتوافر في المخازن الرئيسية و المواقع أيضاً و هذا يعتبر من النظم القياسية في إمساك الدفاتر في شركات المقاولات و على هذا الأساس فأن رصيد حساب مراقبة المخزن يعبر عن الرصيد الذي يجب أن تكون عليه المواد المتوافرة في حوزة الشركة و عند الجرد الفعلي يجب أن يتطابق الرصيد الدفتري بالرصيد المتحصل عليه بالجرد الفعلي ، و كما هو واضح و جلي أن هذا النظام من شأنه خلق نظام رقابي فعال تعمد إليه كبرى الشركات العاملة في هذا المجال .

لنا ولكم لقاء آخر ان شاء الله في المحاضرة الثانية (ب : نسبة الاتمام على صافي ربح العقد ) طريقة العقد الكامل في قسم دروس محاسبة المقاولات
اقتراحاتكم وتعليقاتكم على الموضوع مرحبا بها ،،،،

...تابع القراءة

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

الدرس الثاني : ماهي الحسابات الضرورية عند البدء بتنفيذ المشروع في شركة المقاولات ؟


أخوتى الأعزاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أرحب بكم مرة ثانية وابدأ مستعينا بالله .
وقفنا فى الدرس الاول عند انواع الحسابات التى يتم فتحها عن ارساء مشروع جديد على الشركة .
ولكن درسنا اليوم يتكلم عن ( الحسابات التي ينبغي لنا ان نقوم بفتحها في سجلات الشركة عند البدء في تنفيذ اي مشروع جديد في شركة المقاولات ) . طبعا اخواني الاعزاء ، عند البدء فى تنفيذ المشروع سيكون هناك اكثر من جهه خارجية تتعامل مع الشركة مثل موردى المواد اللازمة للعمل بالمشروع – مقاولى الباطن اللذين سيتم أسناد شرح بعض البنود لهم .
وهذه الجهات ينبغى ايضا أن يتم فتح حسابات لكل منهم على انفراد حيث يتم فتح حساب أستاذ للموردين ويندرج تحته حساب لكل مورد بأسمه وهذا ايضا ينسحب على المقاولين من الباطن إلا أن مقاولى الباطن يتم معاملتهم بشكل مختلف وذلك بأن مقاول الباطن يكون له أكثر من حساب كالآتى :
1_ حساب مقاولى الباطن:
وهذا الحساب هو الحساب الجارى الذى يتم تسجيل صافى اعمال المقاول التى تستحق الصرف وكذلك الدفعات التى يتم صرفها للمقاول او اى خصميات اخرى مثل مواد واجور عمال او اى خصميات اخرى كغرامات التاخير وخلافه .
2 _ حساب الدفعات المقدمة لمقاولى الباطن:
ويتم تسجيل قيمة الدفعة المقدمة التى يحصل عليها مقاول الباطن عند توقيع العقد ويتم أستهلاك هذه الدفعة بالخصم من قيمة اعمال المقاول حسب النسبة المتفق عليها فى العقد وعادة تكون بنفس نسبة الدفعة المقدمة من اجمالى العقد .
3 _ حساب محجوز ضمان مقاولى الباطن:
هذا الحساب يتم تسجيل قيمة محجوز الضمان وهو المبلغ المستقطع من اجمالى اعمال مقاول الباطن لضمان تنفيذ اعمال الصيانة الخاصة باعماله خلال فترة الصيانة التعاقدية ويتم صرف هذا المحجوز بعد انتهاء فترة الصيانة التعاقدية او بموجب كفالة بنكية يقدمها مقاول الباطن للشركة .

وبنظرة سريعة نجد ان حسابات مقاولى الباطن تعتبر الوجه الثانى لنفس الحسابات التى قمنا بفتحها للعميل ( مالك المشروع ) في الدرس الاول ويمكن عمل مقارنة بين هذه الحسابات كالآتى :

حسابات مقاولين من الباطن :
- حـ / مقاولين من الباطن : هو حساب من حسابات الخصوم اي انه التزام على الشركة وطبيعة دائما دائنة .
- حـ / دفعات مقدمة لمقاولي الباطن : هو حساب من حسابات الاصول وطبيعة دائما مدينة
- ح/ محجوز ضمان مقاولي الباطن : هو حساب من حسابات الخصوم وهو التزام على الشركة لمقاول الباطن يتم صرفة بعد انقضاء فترة الصيانة التعاقدية وطبيعة دائما دائنة .
بينما نجد ان :
حســـــــــــــــــابات العملاء :
- حـ / العملاء :هو حساب من حسابات ألأصول أي انه التزام للشركة لدى الغير وطبيعته دائما مدينة .
- حـ / دفعات مقدمة من العملاء : فهو حساب من حسابات الخصوم وطبيعته دائما دائنة .
- حـ / محجوز ضمان العملاء : هو حساب من حسابات الأصول وهو حق للشركة طرف العميل ( مالك المشروع ) يتم صرفة بعد انتهاء فترة الصيانة التعاقدية وطبيعته دائما مدينة .

ويفسر ذلك بان العميل بالنسبة للشركة المنفذة هو مالك المشروع مثلا ( وزارة الأشغال العامة والطرق ) ، أما بالنسبة للمقاول من الباطن فتعتبر الشركة هي مالك المشروع لان عقد المشروع باسمها .

والى اللقاء اخواني الاعزاء في الدرس الثالث ( مثالاً عملياً عن الدرس الاول والثاني )
تعليقاتكم واستفساراتكم واسئلتكم مرحب بها في اي وقت ،،
اطيب الامنيات من خالد الشيخ




...تابع القراءة

الدرس الاول : ماهي الحسابات التي يجب فتحها عند إرساء المناقصة في شركات المقاولات ?

إخواني الأعزاء الطلاب المبتدئين والمحاسبين المتمرسين في علم المحاسبة اقدم إليكم اليوم درس بشرح مبسط في محاسبة المقاولات والذي يعتبر اول درس من سلسلة دروس في محاسبة المقاولات في هذه المدونة تم اختيارهم من مواقع ومنتديات محاسبية ممتازة نخصهم بالذكر ( موقع محاسبة دوت نت وموقع المحاسبين العرب ومواقع اخرى) حيث تم إعدادهم وترتيبهم بشكل سلسلة دروس عن محاسبة المقاولات في هذه المدونة . وكما إنني قد ذكرت في مقدمة هذا القسم ( قسم دروس محاسبة المقاولات ) ان شركات المقاولات تقوم بتنفيذ مشاريع صناعية وإنشائية كبيرة وضخمة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، لذا من الضروي تطبيق المبادىء والمفاهيم المحاسبية لهذه الشركات حتى نتمكن من أحكام الرقابة على نفقاتها وايراداتها .

اذا دعونا نبداء بشرح هذا الموضوع بسم الله :

أولا : عند دخول أي شركة في مناقصة جديدة فأنه يتم شراء ما يسمى بكراسة الشروط أو ( مظروف المناقصة ) من الجهة أو الشركة طارحة المناقصة ، وهذه الكراسة تتضمن كافة المستندات ( مواصفات بنود المشروع ، الخرائط الهندسية للمشروع ، وجداول الكميات للمشروع ) التي توضح موضوع المناقصة وبعد دراسة أسعار هذه المناقصة يتم تقديم أسعار لأعمال المناقصة للجهة او الشركة طارحة المناقصة مع دفع تامين دخول المناقصة أو تقديم الكفالة الابتدائية ( ضمانة صادرة من البنك بناءا على طلب العميل ( المقاول ) للجهة المستفيدة ( الشركة طارحة المناقصة ) تسمى بالضمان الابتدائي ) وتكون المعالجة لقيمة كراسة الشروط للمناقصة كالآتي :

**** من حـ / المصاريف العمومية
**** الى حـ / الصندوق أو البنك

وهذا لعدم المعرفة المسبقة لرسو المناقصة على الشركة على أن يتم تحويل هذه التكلفة على حساب تكاليف المشروع فى حالة إرساء المناقصة على الشركة هكذا :

**** من حـ / تكاليف المشروع
**** إلى حـ / المصاريف العمومية
تحويل تكلفة دراسة المشروع عند إرساء المناقصة على الشركة

ثانيا : عند إرساء المشروع على الشركة يتم فتح الحسابات الخاصة بالمشروع الجديد وأستطيع تلخيص هذه الحسابات كالآتي :


1 _ حساب تكاليف المشروع : ( مدين )
وهو الحساب الذي يتم تسجيل كافة المصاريف الخاصة بالمشروع اعتبار من القيد السابق وهو قيد تحويل قيمة كراسة الشروط وما بعده من أي مصاريف ويفضل تقسيم حساب تكاليف المشروع إلى أكثر من بند تكلفة حسب الحاجة مثلا ( المواد _ الأجور والرواتب _ أعمال مقاولي الباطن _ متنوعة وأخرى ) وهذا التقسيم أختيارى بمعنى أنه يمكن التقسيم بصورة أخرى حسب طبيعة المشروع وحسب ألاتفاق مع ألإدارة الهندسية أو ألإدارة العامة ويفيد ذلك فى الرقابة على المشروع وبيان الآنحرافات التى قد تنشأ بين التكاليف الفعلية والتكاليف التقديرية حسب الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع كما سيأتى ذكره لاحقا .


2 _ حساب العملاء : ( مدين )
وهذا الحساب يمثل الذمة المدينة لمالك المشروع والذي يسجل فيه أستحقاق الدفعات المستحقة السداد على مالك المشروع نتيجة إصدار شهادة دفع او مستخلص بكمية الأعمال المنجزة حتى تاريخه كما سيتم التوضيح لاحقا ان شاء الله تعالى .


3 _ حساب الدفعات المقدمة من العملاء : ( دائن )
وهذا الحساب يتم فيه قيد الدفعة المقدمة التى تم الحصول عليها من العميل عند توقيع العقد وتكون فى الغالب 10 % من قيمة المشروع وتستهلك هذه الدفعة بنفس النسبة من دفعات الأنجاز كما سيتم بيانه لاحقا


4 _ حساب محجوز ضمان العملاء : ( مدين )
وهذا الحساب يتم فيه قيد النسبة المستقطعة التى قام العميل بحجزها من دفعات الأنجاز مقابل ضمان مدة الصيانة التعاقدية للمشروع أن وجدت حسب العقد ويتم أستردادها بعد انتهاء فترة الصيانة التعاقدية للمشروع ( غالبا بعد سنتين ) كما يمكن صرفها مقابل كفالة بنكية تصدرها الشركة لصالح العميل ( مالك المشروع ) وتسمى كفالة محجوز الضمان او ( ضمان صيانة ) . واحيانا يتم أستقطاعه او حجزها من قيمة كل مستخلص بنسبة 15 % كضمان صيانة .


أرجو أن يكون الله قد وفقني لشرح هذا الدرس لما فيه من فائدة عظيمة والى الدرس الثاني ( ماهي الحسابات الضرورية عند البدء في تنفذ أي مشروع في شركات المقاولات ) وأي سؤال يخطر ببالكم نرجو التعليق لنرد على أسئلتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،



...تابع القراءة

الخميس، 29 أكتوبر 2009

مقدمة في محاسبة المقاولات

نظراً لانتشار شركات المقاولات التي تقوم بتنفيذ المشاريع الصناعية والإنشائية لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فقد أصبحت الحاجة ماسة لتطبيق المبادئ والمفاهيم المحاسبية السليمة في هذه الشركات حتى تتمكن من أحكام الرقابة على نفقاتها وإيراداتها وتنفيذ مشاريعها بصورة اقتصادية ومربحة مما يساعد على إتمام المشاريع حسب المواصفات المطلوبة وفي الوقت المحدد مما يحقق الربحية المعقولة لهذه الشركات، وبذلك تتحقق الأهداف العامة والخاصة لخطط التنمية.

تهدف مدونة المحاسبة المالية ( للمبتدئين والمتمرسين ) إلى شرح عناصر النظام المحاسبي في شركات المقاولات وبيان إجراءات تنفيذه وتطبيقه حتى يمكن تحديد تكلفة كل مشروع سواء كان تاماً وجاهزاً للتسليم أو ما زال تحت التنفيذ، وكذلك إلى تقديم المعلومات المحاسبية المفيدة للإدارة لاتخاذ القرارات التي يؤدي إلى نجاح هذه الشركات. وسوف يتم إن شاء الله في هذه المدونة بيان أهمية استخدام برامج الحاسوب في تطبيق النظام المحاسبي في شركات المقاولات، وسوف نتعرض في هذا المدونة على كيفية تطبيق المبادئ المحاسبية المتعارف عليها عالمياً في تحديد أرباح أو خسائر شركات المقاولات من مشاريعها المختلفة لخدمة أغراض الإدارة والضريبة. وكذلك سوف نتناول شرح نظام الرقابة الداخلية في هذه الشركات.

وسوف نشرح في هذه المدونة ان شاء الله تعالى طريقة المسار الحرج وكيفية تطبيقها في شركات المقاولات، وتهدف هذه الطريقة إلى تحليل أعمال المشروعات وتخطيطها وجدولية تنفيذها والرقابة على هذا التنفيذ وكذلك دراسة العلاقة بين الزمن والتكلفة وإمكانية الإحلال بينهما من أجل الوصول إلى الزمن الأمثل لتنفيذ المشروع وبأقل تكلفة ممكنة، كما سنركز في هذه المدونة على بيان كيفية استخدام أسلوب المسار الحرج في الرقابة على تكلفة المشروع، وسنبين في هذه المدونة أيضاً كيف يمكن إعداد قائمة التدفقات النقدية حسب المعيار الدولي ودور هذه القائمة في اتخاذ القرارات، ثم ما هي الوسائل التي يمكن بواسطتها تخفيض مدة إنجاز المشروعات.

...تابع القراءة

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الدرس الثالث : ماهي العمليات المحاسبية ؟

هل تم تحليل المعاملات المالية لمجرد التحليل ؟ بالطبع لا . ماذا إذا ؟ إن تحليل المعاملة المالية يهدف إلى وضع الأساس السليم الذي تبنى عليه العمليات المحاسبية .

ما هى العمليات المحاسبية ؟

تأخذ العمليات المحاسبية تسلسل منطقي يتمثل فى :
1 - إجراء قيد اليومية .
2 - ترحيل القيود إلى حسابات الأستاذ العام المختصة

3 – ترصيد حسابات الأستاذ العام .
4 – إعداد ميزان المراجعة .
5– إجراء الجرد والتسويات الجردية .
6 – إعداد القوائم المالية .
7 – تصوير المركز المالى للمنشأة .


والآن دعونا نغوص معا فى بحور المحاسبة خطوة خطوة ونبدأ بالقيد المحاسبى .
ما هو القيد المحاسبى ؟

القيد المحاسبى هو أسلوب لقيد المعاملة المالية بطريقة توضح كل من 1 - تاريخ المعاملة 2 - قيمة المعاملة 3- أطراف المعاملة وقيمة كل طرف مع شرح مختصر يصف هذه المعاملة .

والآن لنأخ مثال بسيط لكيفية إجراء القيد المحاسبى

بفرض أن المنشأة قامت بالمعاملات التالية :

1 - في 1 / 1 /2005 بدأت الشركة نشاطها براس مال وقدرة 250000 ريال تم إيداع 50000 ريال بالصندوق والباقي تم إيداعه في في البنك .
2 - فى 2 / 1 / 2005 تم شراء أثاث للشركة بمبلغ 20000 ريال وتم سداده نقدا .
3 - في 5 / 1 / 2005 تم شراء بضاعة من شركة الوفاء والامل بمبلغ 50000 ريال تم سداد 5000 ريال نقدا ومبلغ 15000 ريال بشيك والباقي على الحساب .
4- فى 8 / 1 / 2005 تم بيع بضاعة للسيد محمد نور بمبلغ 20000 ريال تم سداد نصف القيمة نقدا والباقي على الحساب .
5- فى 10 / 1 / 2005 تم سداد الإيجار عن شهر يناير بمبلغ 500ريال .
6- فى 11 / 1 / 2005 تم بيع بضاعة بمبلغ 10000 ريال نقدا .
7- فى 15 / 1 / 2005 تم شراء بضاعة من شركة النور والحنين بمبلغ 75000 ريال تم سداد 10000 ريال نقدا والباقى على الحساب .
8- فى 20 / 1 / 2005 تم تحصيل مبلغ 5000 ريال من قيمة البضاعة المباعة فى 8 / 1 / 2005 .
9- فى 25 / 1 / 2005 تم بيغ بضاعة بمبلغ 40000 ريال نقدا .
10- فى 28 / 1 / 2005 تم سداد مبلغ 15000 ريال من قيمة البضاعة المشتراة فى 5 / 1 / 2005 .
11- فى 30 / 1 / 2005 تم سداد المصروفات الآتية :
1500 ريال مرتبات - 75 ريال كهرباء - 150 ريال أدوات كتابية

والآن لنبدأ فى إجراء القيود المحاسبية :

في 1/ 1 / 2005 بدأت الشركة نشاطها براس مال قدره 250000 ريال تم إيداع 50000 ريال منها بالصندوق والباقي بالبنك . أحب أن أوضح أنه عندما يقال بدأت الشركة نشاطها فإن ذلك يعنى أن المبلغ الذي بدأت به يمثل رأس مال الشركة ، وحيث أن راس مال الشركة هو من حقوق الملكية وأنه يعتبر زاد بمبلغ 250000 ريال _ حيث كان صفر قبل تكوين الشركة _ وبالتالي فإن رأس المال يعتبر هو الطرف الدائن للمعاملة والقيد ، أما الطرف المدين ؟

يتمثل الطرف المدين فى كل من :
الصندوق حيث أنه أصل زادت قيمته بما أودع فيه من نقدية – 50000 ريال
البنك حيث أنه أصل للشركة _ الحساب الجارى للشركة بالبنك _ زاد بقيمة ما تم إيداعه فى الحساب 20000 ريال ( 250000 ريال – 50000 ريال )

هذا هو تحليل المعاملة ويكون القيد على النحو التالى :
فى 1 / 1 / 2005
من مذكورين
50000 ريال حـ / الصندوق
200000 ريال حـ / البنك
الى مذكورين
250000 ريال حـ / راس المال
بدأ نشاط الشركة برأس مال بمبلغ 250000 ريال تم ايداع 50000 ريال في الصندوق والباقي في البنك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى 2 / 1 / 2005 تم شراء أثاث للشركة بمبلغ 20000 ريال وتم سداده نقدا .

عند شراء أثاث للشركة فإن ذلك يمثل شراء أصل للشركة وبالتالى فإن أصول الشركة زادت بقيمة الأثاث وبالتالى يصبح الأصول الثابتة مدينة فى هذا القيد
وحيث أنه تم سداد قيمة الأثاث نقدا فانة يترتب غلى ذلك نقص النقدية بالصندوق أى نقص أحد الأصول وبذلك يصبح حساب الصندوق دائنا ويكون القيد :
فى 2 / 1 / 2005
من مذكورين
20000 من حـ / الأصول الثابتة - اثاث
الى مذكورين
20000 حـ / الصندوق
شراء أثاث وسداد القيمة نقدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


فى 5 / 1 / 2005 تم شراء بضاعة من شركة الوفاء والأمل بمبلغ 50000 ريال تم سداد مبلغ 5000 ريال نقدا ومبلغ 15000 ريال بشيك والباقي على الحساب .
فى هذه المعاملة نجد أن :
البضاعة المشتراه أصل زاد وبالتالي تمثل طرف مدين بقيمتها
الصندوق أصل نقص بمقدار ما تم سداده نقدا ثمن للبضاعة وبالتالي يمثل طرف دائنا بما سدده ( 5000 ريال )
البنك يمثل أصل نقص بمقدار ما تم سداده بشيك غلى البنك وبالتالي يصبح دائنا بقيمة الشيك 150000 ريال
حساب المورد والذي أصبح دائنا بباقي القيمة يمثل التزام غلى الشركة زاد من صفر إلى 30000 ريال ( 50000 – 5000 – 15000 ) وبالتالي يصبح دائنا بهذه القيمة ويصبح القيد :
فى 5 / 1 / 2005
50000 من حـ / المشتريات
إلى مذكورين
5000 حـ / الصندوق
15000 حـ / البنك
30000 حـ / الموردين
شركة الوفاء والأمل ، شراء بضاعة من شركة الوفاء والأمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


فى 8 / 1 / 2005 تم بيغ بضاعة للسيد محمد نور بمبلغ 20000 ريال تم سداد نصف القيمة نقدا والباقى على الحساب .

فى هذه المعاملة نجد أن :

تم بيع بضاعة وبالتالي فإن المبيعات قد زادت قيمتها بمبلغ 20000 ريال وبالتالي تصبح طرف دائن بقيمة هذه البضاعة المباعة
تم سداد نصف القيمة نقدا وبالتالي فإن الصندوق زاد بمبلغ 10000 ريال وهو أصل وبالتالي يمثل طرف مدين بقيمة ما تم إيداعه 10000 ريال
باقي قيمة المبيعات تمثل مديونية للشركة طرف العميل ، وتعتبر مديونية الشركة طرف العميل أصل من الأصول وحيث أن هذه المديونية قد زادت بقيمة البضاعة الغير مسددة فإن رصيد العملاء فى هذه الحالة يمثل حساب مدين ويكون القيد على النحو التالي :

فى 8 / 1 / 2005
من مذكورين
10000 حـ / الصندوق
10000 حـ / العملاء ( محمد نور )
الى مذكورين
20000 حـ / المبيعات

بيع بضاعة للعميل محمد نور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


أخواني الطلاب أكتفى اليوم بهذه القيود وأرجو استكمال القيود عن طريق مشاركتكم مع وعد بالرد على إي استفسار

ملاحظات هامة :
1 - عندما يكون اى من طرفى القيد مركب ـ أى أكثر من حساب ـ فإننا نشير إلى ذلك بالعبارة التالية :

من مذكورين للطرف المدين .

إلى مذكورين للطرف الدائن .

2 -شراء بضاعة تســـــــــاوى مشتريات

بيع بضاعة تســــــــاوى مبيعات

وإلى اللقاء فى الدرس الرابع من سلسلة دروس ( خطوة خطوة المحاسبة المالية من الألف إلى الياء ) إن شاء الله
لا تنسوا تعليقاتكم على الموضوع وأي سؤال مستعدين للإجابة عليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...تابع القراءة

الدرس الثاني - كيف تحلل المعاملات المالية ؟ - للمبتدئين

تحدثنا فى الدرس الأول عن تعريف المحاسبة المالية وتطرقنا إلى المصطلحات المالية التى تستخدم فى مجال المحاسبة وقد بدأنا الحديث فى أولى خطوات المحاسبة وهى تعريف المعاملة المالية ، وتحدثنا عن تحليل المعاملة المالية وكيفية تحديد أطراف المعاملة وضربنا أمثلة لبعض المعاملات المالية ووعدنا بتحليلها فى اللقاء التالى ، وها نحن نفى بوعدنا واليكم تحليل كل معاملة على حدى :
المثال الأول : قيام المنشأة بشراء سيارة بمبلغ 100000 ريال وسداد ثمنها نقدا :

الحالة الأولى : بافتراض أن نشاط المنشأة شراء وبيع السيارات :

فى هذه الحالة فإن السيارة التى تم شرائها تمثل بضاعة / مشتريات وتعتبر إضافة لهذا الأصل ومن ثم فإن حساب المشتريات يصبح هو الطرف المدين بقيمة السيارة .
أما الطرف الدائن فحيث أنه تم سداد هذه القيمة نقدا فإن الطرف الذى أعطى القيمة هو الصندوق ويصبح هو الطرف الدائن

الحالة الثانية : بافتراض أن نشاط المنشأة ليس شراء وبيع السيارات: في هذه الحالة فان السيارات التي تم شراءها تمثل أصول ثابتة وتزيد الأصول بمقدارها وتعتبر الأصول الثابتة هى الطرف المدين أما الطرف الدائن فيظل كما هو الصندوق

المثال الثانى : قيام المنشأة بشراء بضاعة بمبلغ 70000 ريال تم سداد مبلغ 20000 ريال بشيك والباقى على الحساب :

فى هذا المثال نجد أن البضاعة المشتراة تعتبر هى التى أخذت القيمة حيث أن المنشأة تتحمل قيمتها نتيجة عملية الشراء وبالتالى تصبح المشتريات أو البضاعة المشتراه هى الطرف المدين .
أما الطرف الدائن فيتمثل فى حسابين :
الحساب الأول يتمثل فى الصندوق حيث تم سداد مبلغ 20000 ريال من الصندوق
الحساب الثانى يتمثل فى المورين حيث زادت دائنية المورد بباقى قيمة البضاعة

المثال الثالث: قيام المنشأة بصرف رواتب العاملين بمبلغ 12000 ريال :

فى هذا المثال نجد أن مصروفات المنشأة قد زادت بمبلغ 12000 ريال قيمة الرواتب وبالتالي تصبح المصروفات _ حسب نوعها ـ هى الطرف المدين
أما الطرف الدائن فيمثله الصندوق حيث تم السداد نقدا .

المثال الرابع: قيام المنشأة بسداد مبلغ 5000 ريال لأحد الموردين سبق الشراء منه على الحساب :

فى هذا المثال نجد أن المنشأة قامت بسداد مبلغ 5000 ريال للمورد ، وحيث أن السداد تم للمورد فإن المورد يصبح مدينا بالقيمة حيث يتم تخفيض دائنية المورد بما تم سداده له ، أما الطرف الدائن فيكون الصندوق حيث تم السداد نقدا .

المثال الخامس: قيام المنشأة ببيع بضاعة بمبلغ 20000 ريال ، تم تحصيل 5000 ريال نقدا والباقى على الحساب:

فى هذا المثال نجد أن المنشأة قامت ببيع بضاعة وتحصيل 5000 ريال نقدا والباقى على الحساب وبالتالى فإن الطرف المدين ينقسم إلى حسابين :
- الحساب الأول ويتمثل فى الصندوق بقيمة 5000 ريال التى تم تحصيلها نقدا
- الحساب الثانى ويتمثل فى حساب العميل الذى زادت مديونيته بباقى قيمة البيع

أما الطرف الدائن فيتمثل فى حساب المبيعات حيث تعتبر هى السبب فى هذا الإيراد الداخل للمنشأة

المثال السادس: قيام المنشأة بتحصيل مبلغ 9000 ريال من أحد العملاء سبق البيع له على الحساب :


فى هذا المثال نجد أن المنشأة قامت بتحصيل مبلغ 9000 ريال من أحد العملاء ، وفى هذه الحالة فإنه قد تم إضافة مبلغ 9000 ريال لحساب الصندوق وبالتالى يصبح هو الطرف المدين ، أما الطرف الدائن فيتمثل فى حساب العميل الذى قام بالسداد وبالتالى تخفض مديونيته بالمبلغ المسدد
لعلى لا أكون أطلت عليكم فى الشرح ولكنى أردت أن أوضح بشئ من التفصيل في عملية التحليل للمعاملة المالية وذلك نظرا لأهميتها لما سوف يبنى عليها من عمليات محاسبية .

والآن أقدم لكم طريقة أخرى للتعرف على طرفي المعاملة المالية وذلك فى ضوء تعريفنا السابق لكل من الأصول والمصروفات والمشتريات وحقوق الملكية والخصوم :

- أصل / مشتريات / مصروفات زادت ( عن طريق شراء أصل – شراء بضاعة – سداد مصروفات ) يصبح حسابها مدين

- أصل / مشتريات / مصروفات نقصت ( عن طريق بيع أصل – رد مشتريات – استبعاد مصروف سبق سداده بالزيادة أو توجيهه بالخطأ ) يصبح الحساب دائنا

- حق ملكية / مبيعات - إيرادات / التزام زاد ( عن طريق زيادة رأس المال أو تحقيق أرباح – بيع بضاعة أو تحقيق إيراد خدمات – شراء بضاعة أو أصول أو استقضاء خدمات على الحساب ) يصبح الحساب دائن

- حق ملكية / مبيعات - إيرادات / التزام نقص ( عن طريق تخفيض رأس المال أو توزيع أرباح – رد مبيعات – سداد للموردين أو الدائنين ) يصبح الحساب مدين .

مثال توضيحي :

بقرض ان المنشأة قامت بالعمليات الآتية :
1 – شراء بضاعة بمبلغ 15000 ريال نقداً
2 – بيع بضاعة بمبلغ 30000 ريال حصلت 10000 ريال نقدا والباقي على الحساب
3 – بيع بضاعة بمبلغ 5000 ريال نقدا
4 – سداد مصروفات تليفون بمبلغ 300 ريال نقدا .
5 – شراء جهاز كمبيوتر لاستخدام الإدارة بمبلغ 5000 ريال بشيك على البنك .
6 – تحصيل 2000 ريال من عميل سبق البيع له على الحساب .
7 – سداد 5000 ريال لمورد سبق الشراء منه على الحساب .

والآن لنر كيف يتم التحليل طبقا للطريقة السابق توضيحها :

1 – فى هذا المثال نجد أن المنشأة اشترت بضاعة وبالتالى فإن قيمة المشتريات زادت بقيمة البضاعة المشتراه وبالتالى يصبح حساب المشتريات مدين ، وحيث قامت المنشأة بالسداد نقدا فإن الصندوق والذى يعتبر أصل من الأصول قد نقصت قيمته بقيمة البضاعة لذلك فإن حساب الصندوق يصبح دائنا .

والآن أيها الأخوة جاء دوركم للمشاركة معنا عن طريق استكمال التحليلات لباقى المعاملات ( من رقم 2 الى رقم 7 ) وتحديد الطرف المدين والطرف الدائن وسوف أتابع مشاركاتكم وارد على تعليقاتكم .

ولنا ولكم لقاء في الدرس الثالث من سلسلة دروس ( خطوة خطوة المحاسبة المالية من الالف الى الياء ) للمبتدئين

...تابع القراءة

الدرس الاول - ماهي المصطلحات العلمية للمحاسبة المالية ؟

أبدأ معكم اليوم أول درس من سلسلة دروس ( خطوة خطوة المحاسبة المالية من الألف إلى الياء ) عن دراسة المحاسبة المالية بطريقة مبسطة وسهلة للطلاب المبتدئين ، والتي نتتبع فيها المعاملات المالية منذ نشأتها حتى إعداد الحسابات الختامية والميزانيات العمومية.

بداية نبدأ بتعريف المحاسبة المالية:

المحاسبة المالية هي العلم الذي يبحث في تحليل المعاملات المالية وتسجيلها وتبويبها وتلخيصها وعرضها بما يسمح بتوفير البيانات لمتخذي القرارات سواء من داخل المنشأة أوخارجها عن نتيجة نشاط المنشأة ومركزها المالي مما يساعد على اتخاذ القرارات

ثانيا : ما هى أهم المصطلحات العلمية التى سيتم تداولها فى شرحنا للمحاسبة المالية ؟

- المعاملة المالية
- الأصل ( الأصل الثابت - الأصل المتداول - الأصول الأخرى )
- حقوق الملكية
- الخصوم
- المبيعات
- المشتريات
- المصروفات وتشمل م التأسيس - م الإدارية - م التشغيل - م البيع والتوزيع -م التمويل
- قيود اليومية
- دفتر اليومية العامة
- دفتر الأستاذ العام
- حسابات الأستاذ
- ميزان المراجعة
- المصروفات المقدمة
- المصروفات المستحقة
- الآيرادات المقدمة
- الإيرادات المستحقة
- مردودات المبيعات
- مردودات المشتريات
- الخصم المسموح به - خصم تعجيل الدفع
- الخصم التجارى
- الخصم المكتسب
- المخصصات
- الاحتياطيات
- الإهلاكات
- مجمع الآهلاك
- الجرد والتسويات الجردية
- السنة المالية
- حساب المتاجرة
- حساب التشغيل
- حساب تكلفة المبيعات
- حساب الأرباح والخسائر
- قائمة الدخل
- الميزانية العمومية
وسوف نتناول تعريف كل مصطلح من المصطلحات السابقة حال تعرضنا له فى الشرح
ونبدأ معكم اليوم بأول لبنة فى بناءنا وهى المعاملة المالية

ما هى المعاملة المالية ؟

يقصد بالمعاملة المالية كل عملية ذات قيمة مالية تقوم بها المنشأة وتؤثر على ما لها من أصول أو ما عليها من التزامات / خصوم

الأصول ، الالتزامات/الخصوم ! ما هو المقصود بالأصول ؟ وما هو المقصود بالالتزامات /الخصوم ؟

يقصد بالأصول فى تعريفها المبسط كل ما تقوم المنشأة بامتلاكه وكل ما يمثل حق للمنشأة
لدى الغير
وتنقسم الأصول بحسب طبيعتها ومدة انتفاع المنشأة بها إلى

الأصول الثابتة : وهى كل أصل ملموس تقوم المنشأة بامتلاكه بهدف الانتفاع به على المدى الطويل لعمر المنشأة .
وقد اختلفت الآراء فى المدة التى يجب أن تستفيد المنشأة من الأصل حتى يصنف على أنه أصل ثابت ولكن يفضل ألا تقل مدة استفادة المنشأة من الأصل عن ثلاث سنوات مالية مثال ذلك :
- ألأراضي التي تمتلكها المنشأة بهدف الانتفاع بها
- المبانى التى تنشأها أو تتملكها المنشأة بهدف استغلالها فى الأنشطة الإنتاجية أو التسويقية أو الإدارية
- الآلات والمعدات التى تستخدمها المنشأة فى التشغيل
- السيارات التى تستخدمها المنشأة سواء لنقل العاملين أو لاستخدام الإدارة أو لنقل البضائع
- الأجهزة الكهربية والمكتبية وأجهزة التكييف التى تملكها المنشأة لاستخدامها
- الأثاثات والتجهيزات التى بامتلاكها المنشأة لاستعمالها

الأصول المتداولة :

ويقصد بها كل أصل تقوم المنشأة باقتنائه وذلك بهدف استخدامه خلال السنة المالية وكل حق ينتج للمنشأة قبل الغير ومثال ذلك :
- البضاعة
- النقدية بالصندوق
- النقدية بالبنوك
- أوراق القبض - الشيكات والكمبيالات المسحوبة لصالح المنشأة
- العملاء
- أى تأمينات للمنشأة قبل الغير
- أى حقوق أخرى للمنشأة قبل الغير سواء من داخل المنشأة مثل العهد النقدية أو سلف
العاملين أو الرصيد المدين للشركاء ......الخ

الأصول الأخرى
وهى عبارة عن الأصول غير الملموسة ومثال ذلك :
- مصروفات التأسيس
- مصروفات سابقة على بدء النشاط
- قيمة براءات الاختراع وشهرة المحل
هذا شرح مبسط للأصول وأى استفسار عن أى منها سوف نرد عليه بإذن الله
ماذا عن الخصوم / الالتزامات ؟
يقصد بالخصوم / الالتزامات كل حق مالي على المنشأة للغير، فإذا كان هذا الحق للشركاء أو المساهمين ويتعلق برأس المال أو الأرباح المحجوزة - الاحتياطيات - سمى حقوق الملكية ، أما إذا تعلق هذا الحق بالغير أو بالحساب الجارى الدائن للشركاء فإنه يسمى التزام
وفى هذه الحالة فإنه يتم تقسيم الالتزامات تبعا لمدة الوفاء بها إلى قسمين :
التزامات طويلة الأجل
وهى الالتزامات التى يتم الالتزام بسدادها للغير على أكثر من سنة مالية ومثال ذلك القروض طويلة الأجل

التزامات قصيرة الأجل - متداولة - وهى الالتزامات التى تلتزم المنشأة بسدادها خلال السنة المالية ، مثال ذلك الموردين - أوراق الدفع وهى الشيكات والكمبيالات التى تم سحبها على المنشأة للغير - حساب البنك سحب على المكشوف - تأمينات للغير قبل المنشأة

وهكذا نكون قد تعرضنا لتعريف الخصوم / الالتزامات بشرح مبسط وأى استفسارات سنقوم بالرد عليه بإذن الله

شرح المعاملة المالية

كما سبق أن أوضحنا فإنه يقصد بالمعاملة المالية كل عملية ذات قيمة مالية تقوم بها
المنشأة وتؤثر على ما لها من أصول أو ما عليها من التزامات / خصوم

تحليل المعاملة المالية
يقصد بتحليل المعاملة المالية تحديد الطرف الدائن والطرف المدين لهذه المعاملة
وهنا أحب أن أنبه إلى أن الطرف المدين بالنسبة لنا هو الطرف الذى أخذ القيمة وتربطه
بالمنشأة صفة ، وقد يصبح الطرف المدين طرفا دائنا فى معاملة أخرى والعكس صحيح
وكذلك فإن الطرف الدائن هو الذى أعطى القيمة وتربطه بالمنشأة صفة
وأود أن أشير إلى أن المعاملة المالية لا بد أن يكون لها هذان الطرفين ، كما أن كل طرف من طرفيها قد يكون حساب واحد أو أكثر من حساب

والآن سنضرب مثال لبعض المعاملات المالية وسنقوم بتحليلها وبيان أطرافها

المثال الأول : قيام المنشأة بشراء سيارة بمبلغ 100000 ريال وسداد ثمنها نقدا.
المثال الثانى قيام المنشأة بشراء بضاعة بمبلغ 70000 ريال تم سداد مبلغ 20000 ريال بشيك والباقى على الحساب .
المثال الثالث:قيام المنشأة بصرف رواتب العاملين بمبلغ 12000 ريال .
المثال الرابع: قيام المنشأة بسداد مبلغ 5000 ريال لأحد الموردين سبق الشراء منه على الحساب .
المثال الخامس: قيام المنشأة ببيع بضاعة بمبلغ 20000 ريال على تم تحصيل 5000 ريال نقدا والباقى على الحساب.
المثال السادس: قيام المنشأة بتحصيل مبلغ 9000 ريال من أحد العملاء سبق البيع له على الحساب .

والآن كيف سنقوم بتحليل المعاملات السابقة وتحديد الطرف المدين والطرف الدائن ؟

تابعونا فى الدرس الثاني إن شاء الله تعالى
لا تنسوا تعليقاتكم على الموضوع
مستعدين للرد على أسئلتكم
محاسبة دوت نت
...تابع القراءة